فعالية موحدة لقضايا التعسفات

كتبها ابراهيم الحمزي ، في 22 أكتوبر 2009 الساعة: 21:08 م

 

 
أهالي المعتقلين والمخفيين قسرياً يستأنفون اعتصامهم السابع والعشرين
 
والأمن السياسي يحيل المعتصمين بخصوص المقالح إلى النائب العام
 
استأنفت اليوم أسر المعتقلين والمخفيين قسرياً بذريعة أحداث صعدة اعتصامهم السابع والعشرين في فعالية موحدة ضمت أولياء دم .د. درهم القدسي والاحتجاجي على اختطاف الأستاذ محمد المقالح وإغلاق صحيفة الأيام واعتقال صلاح السقلدي وفؤاد راشد
وانضمت إلى الفعالية الاحتجاجية الموحدة أسر المخفيين قسرياً من أمانة العاصمة و بعض الأسر من محاف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أفكار حول الإصلاح والتغيير في البلاد العربية

كتبها ابراهيم الحمزي ، في 25 سبتمبر 2009 الساعة: 19:59 م

  
 
قاسم بن علي الوزير
 
 
هل نحن بحاجة إلى إصلاح؟ وإذا كان الجواب نعم فالسؤال التالي: أي إصلاح هو هذا الذي نريده؟ وماهي مجالاته..من ناحية وطبيعته من ناحية أخرى؟ وإذا تمكنا من تحديد ذلك أو الإجابة على هذه الأسئلة؛ فإن السؤال هو: هل يمكن القيام بذلك الإصلاح بدون تغيير؟.. وإذا كان التغيير مطلوباً أو ضرورة فما هي طبيعة هذا التغيير وماهي مواقعه المنشود تغييرها.. وماهي وسائله؟
سنحاول الإجابة على هذه الأسئلة، وأحسب أن الإجابات الصحيحة من شأنها أن توصل إلى التحديد المطلوب والنتائج المبتغاة..
أما أننا بحاجة إلى إصلاح؛ فأظن أن أحداً منا لا ينكر هذه الحاجة. بل لا يشعر بها ضرورة ملحة. ومع ذلك فثمة من يركن إلى أنه ليس في الإمكان أبدع مما كان.. وعلى ذلك فلا حاجة إلى إصلاح ولا مسّوغ لا للقلق ولا للإقلاق مرددين قول الشاعر:
دع المقادير تجري في أعنتها
ولا تبيتن إلا خالي البال
ولكنا نتجاوز هؤلاء. لا لأنهم قلة لا يؤبه لها. وإنما لأنهم "حالة" ساكنة، في مجرى الحركة التاريخية قد تثبط ولكنها لا توقف جريان الحركة ولا اندفاع التيار!
نحن إذن بحاجة إلى "الإصلاح" أقول "الإصلاح" ولا أقول: "إصلاح". ففي حسباني أن البناء كله بحاجة إلى إصلاح شامل ينتظم الجوانب كلها..
لو سئلنا عالم الاجتماع لقال: الإصلاح الاجتماعي.. إصلاح حال المجتمع؛ لأنه لو صلح لصلحت الجوانب الأخرى. ولكن عالم الاقتصاد سيقول: الإصلاح الاقتصادي أولاً هو الأساس. لأن على أساسه تقوم الحياة الاجتماعية. أما عالم السياسة فسيؤكد أن إصلاح الوضع السياسي هو المدخل العملي لأي إصلاح؛ لأنها هي التي تنظم العلاقات بالقانون، بين القوى المختلفة، وتحقق النظام للحرية التي يتمكن بها المجتمع من إصلاح جوانبه المختلفة. الخ
على أن صوتاً آخر، عميق المصدر، سيردد: الثقافة هي البداية الطبيعية؛ لأن مجتمعاً لا ثقافة له لا وجهة له. وحيث أن الحكم على الشيء فرع من تصوره؛ فإن التصور هو عملية ذهنية عقلية بالأساس. كما أن "الفعالية" عملية نفسية وهي بذلك شرط لحركة المجتمع وتحرره من حالة الجمود والركود وانتقاله إلى حالة الحركة والفاعلية. وهذان الأمران وثيقا الصلة بالثقافة أن لم يكونا أهم مقوماتها؛ ولهذا فأن عملية الإصلاح الاجتماعي أوالاقتصادي أو السياسي إنما تنبع من حاجة.. أصبحت مطلباً تم تشكله في المجتمع أولاً وفق تمثلّه أو تصوره له، ويتطلب "فعالية" لا بد منها تمكن من تطبيقه وهذه "الفعالية" هي من نتائج الثقافة قبل أي شيء آخر.
ويبدو لي أن هذا التناول للموضوع هو "فرض" للفرقة بين كل يتكامل. ولا يتجزأ. ويتواءم ولا يتناقض. ويتواصل ولا ينفصل بعضه عن بعض. ولقد يكون مقبولاً من الناحية النظرية بغية الدراسة حيث تدرس كل ناحية على حده. ولكنها من الناحية العملية وبالذات في حالة "إنهاض" يتطلب الإنشاء والتركيب هي -كما قلنا- كل يتكامل ويتزامن بحكم الضرورة لحركة التاريخ وحركة المجتمع معاً. وتصبح الأولويات هي واقعية الخطى؛ بمعنى توفر الشروط والظروف الموائمة والوسائل لهذا أو ذاك في مجمل تلك الحركة..
أذن. نحن – فيما أرى- بحاجة إلى إصلاح شامل أي بمعنى آخر بحاجة إلى نهضة تتجدد بها قوانا، وتكفل بها حقوق إنسانيتنا وتنطلق بها قدراتنا، وتزدهر بها إبداعاتنا، وتتم بها اسهامتنا في الحضارة البشرية والمسيرة الإنسانية؛ نستأنف بها دورتنا الحضارية ونبلغ رسالتنا في العالم..[ وأقول: نستأنف ولا أقول نبدأ].
وإذا كان الأمر هو هكذا. فهل يمكن الإصلاح بدون تغيير؟
من الضروري هنا، أن نميّز بين مفهوم أو مدلول الإصلاح ومفهوم أو مدلول التغيير. الإصلاح - من حيث الجوهر- عملية تصحيح لأخطاء وتقويم لمعوّج. هو تسديد وتشييد، وهو تصويب.. وضعاً لمجتمع ما أو حالة ما أو حتى شيء ما في موضعه السليم المفيد.أما التغيير فيعني إزالة عوائق وتوفير وسائل وتهيئة مناخ. الإصلاح هدف يكون دائماً متجهاً إلى الأفضل.. إلى الأمام والتغيير وسيلة قد يكون إلى الأحسن وقد يكون إلى الأسوأ. والغاية -في نطاق حديثنا هذا- هو خير ومصلحة الإنسان!
وعلى هذا: فأن عملية الإصلاح المنشود تقتضي بالضرورة نوعاً من التغيير يتمكن به الإصلاح من التحقق العملي في الواقع أي الانتقال من النظرية إلى التطبيق. ومن الأهمية بمكان أن ندرك أننا هنا نتكلم عن عملية إصلاح بذاتها لمجتمع بذاته تعترضه العوائق من داخله ومن خارجه، وليس عن الإصلاح، بالمطلق، في أي مجتمع أو أي مرحلة من التأريخ..
ولقد تساعد معرفة "العوائق" على توضيح نوع ومناحي التغيير المنشود لتحقيق الإصلاح ومن المهم أن لا نغفل لحظة عن أهمية وضرورة ارتباط التغيير هذا بهدفه هذا؛ فليس مطلوبا أي تغيير لا يحقق أو لا يمهد للإصلاح.
ولا ريب بأن العوائق شتى منها التاريخية الموروثة، ومنها الوافدة المفروضة، ومنها الهجين المنبثق من الأمرين. وضمن الموروث تندرج مكونات شتى لهذه العوائق وضن المفروض الو اغل تتكالب عوامل أخرى لصرف المجتمع عن مواجهة مشكلاته، وضمن "الهجين" تندرج "البلبلة" التي لا يتوحد بها رأي، ولا يستقيم بها عمل والتي تصرف المجتمع عن وجهته وعن هدفه!
وإزالة هذه العوائق شرط لتحقيق الإصلاح، وفي ذلك يكمن موضوع وطبيعة التغيير.. أي إزالة العوائق..
في إطار البحث عن الطريق تقدم الفلسفة بعض أجوبتها:
الفلسفة المثالية تقوم على أن "الواقع" الخارجي هو إنعكاس للفكر. وعليه؛ فأن الأفكار هي التي تشكل الوقائع أو صورتها في الخارج أي في الواقع. فإذا ما أخذنا بهذا فإن التغيير يحب أن يبدأ من "الفكر" أو العقل أو سمه ما شئت..
لكن الفلسفة المادية ترى العكس؛ فهي ترى الفكر انعكاسا للواقع وعليه فأن مفردات هذا الواقع هي التي تشكل الأفكار والمعتقدات؛ فإذا ما أخذنا بهذا فأن التغيير يجب أو يتحتم أن يبدأ من تغيير الواقع [بالتطور أو بالثورة مثلا كما هي لدى الماركسية].
على أن كلا وجهتي الفلسفة هذه تفتقر إلى إدراك حقيقة العامل الذي يكمن وراء الفكر ووراء الواقع معاً، ويجعل من كليهما موضوعا قابلا للفعل والتأثر والتأثير. ونعني بذلك "روح" الإنسان الذي يستخدم الفكر والعقل ويشكل الواقع أيا كان انعكاس احدهما على الآخر..
فالإنسان كما هو جسد.. وعقل. هو روح أو نفس. وهذا هو الذي يصير به الإنسان إنسانا. وعليه فأن "التغيير" يبدأ من تحرير "روح" الإنسان من سيطرة الخرافة، في أي أشكالها، وسيطرة الجهل بكل صنوفه. وسيطرة الخوف بكل أنواعه وسيطرة الظلم والاستبداد بكل أشكالها. وبهذا يصبح الإنسان الحر هو وسيلة التغيير وهو هدفه لأن ذلك التحرير – بعقيدة صادقة- هو الشرارة التي تفجر طاقات الإنسان وتطلق قدراته في التاريخ،أي في الزمن وفي الواقع، أي في المادة التي بين يديه، ويؤلف بفعاليته بينها جميعا فينتج المركب الذي نطلق عليه مصطلح حضارة.
الإنسان هو البداية وهو المدخل.. تماماً كما أنه هو الهدف. والله سبحانه وتعالى يقول (أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) وذلك ما انتهى إليه علم الاجتماع!
واراني. الآن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

منظمات دولية وعربية تطالب بالافراج عن ياسر الوزير عضو المنظمة اليمنية وكافة المعتقلين خارج اطار القانون

كتبها ابراهيم الحمزي ، في 29 أغسطس 2009 الساعة: 23:32 م


تعرب منظمات حقوق الإنسان الموقعة ادناة وكذلك المدافعين عن حقوق الانسان عن قلقها العميق إزاء قيام السلطات اليمنية باعتقال المدافع عن حقوق الإنسان الاستاذ ياسر الوزير الذي هو عضو  المنظمة اليمنية للدفاع عن الحقوق والحريات حيثث وقد مضى على اعتقالة اكثر من عام دون مسوغ قانوني ودون توجيه اية اتهامات له وبعد اختطافه واخفائه قسريا لأكثر من ثلاثه اشهر من قبل اجهزة الامن القومي هو ما يزال يقبع حاليا في سجن جهاز الامن السياسي. أن الإجراءات التي طالت ياسر الوزير  على صلة وثيقة بدوره  في الدفاع عن ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن، وعلى وجه الخصوص دوره في الدفاع عن الانتهاكات العنصرية والطائفية ضد معتنعي المذهب الزيدي والتي حدثت على خلفية حرب صعدة.
وتؤكد المنظمات إدانتنها الكاملة لاعتقال الاستاذ ياسر الوزير، فإننا نعتبر ان استمرار اعتقالة هو رسالة ترهيب لكافة المدافعين عن حقوق الإنسان، الذين يعملون بشجاعة في رصد الانتهاكات اليومية التي تمارسها السلطات اليمنية بحق مواطنيها، ومحاولة لإسكات أصوات الضحايا، التي تصل إلى شتى أرجاء العالم عبر المنظمات الحقوقية، رغما عن آلة القمع اليمنية التي لا تتوقف، ورغما عن ترسانة تشريعية تستهدف إرهاب وكتم أنفاس منتقدي الحكومة ومعارضيها والمتطلعين للحرية واحترام حقوق الإنسان.

كما وتدعو المنظمات السلطات اليمنية للإفراج الفوري غير المشروط عن ياسر الوزير وكذلك اطلاق سراح جميع المعتقلين خارج نطاق القانون بمن فيهم العزي راجح ومحمد وعبدالاله وعبدالرحمن واحمد السياني وأحسن المداني، ومحمد القاولي ومحمد الطبيب ومحمد الزبيري ووقف كافة الضغوط التي تمارسها السلطات بحق المدافعين عن حقوق الإنسان، والإفراج عن كل سجناء الرأي.
وتشدد المنظمات على أن استجابة السلطات اليمنية لمثل هذه المناشدات، التي تمت بتظافر جهود الحركة العالمية لحقوق الإنسان ومؤسسات وأجهزة الأمم المتحدة، من أجل أن تعيد اليمن النظر في مختلف الأطر القانو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإعلان عن تأسيس هيئة الدفاع عن المعتقلين خارج إطار الدستور والقانون

كتبها ابراهيم الحمزي ، في 29 أغسطس 2009 الساعة: 23:06 م

 

 

في الاعتصام الثالث والعشرين للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين بذريعة أحداث صعدة

 

"نص الإعلان"

انطلاقاً من أهداف ومبادئ مهنة المحاماة في تطبيق مبدأ سيادة القانون وواجب الدفاع عن الحقوق والحريات العامة في المجتمع وحيث تنامت ظاهرة الاعتقالات لعشوائية من قبل الأجهزة الأمنية المتعددة وهي اعتقالات تعسفية تتم بالمخالفة للدستور وقواعد قانون الإجراءات الجزائية الذين حرم القبض على أي شخص ألا بأمر قضائي أو إحالة أي مقبوض عليه إلى القضاء خلال 24 ساعة حيث تنص المادة (48)من الدستور على" "

ونص قانون الإجراءات الجزائية على ان جريمة التعذيب وقيد حرية الأشخاص من الجرائم التي لا تسقط بالتقادم وان لكل من تعرض للتعذيب أو حجز الحرية التعسفي حق مقاضاة مرتكبيها سواء كانوا أشخاص أو جهات أمنية وان للمجني عليه رفع الدعاوى بذلك أمام القضاء المحلي وإلا فإن لم يقم بواجبه كان لهم حق رفع الدعاوى أمام القضاء الدولي وهذا ما أكدت عليه المواثيق والاتفاقيات الدولية وحيث ان هناك حالات اعتقال تعسفي لعشرات الأشخاص المحتجزين في الأجهزة الأمنية منذ سنوات أو أشهر دون أن يحالوا إلى القضاء أو توجه لهم تهمة بل تم اختطافهم وتغيبهم قسراً دون علم أسرهم بل ولا يسمح بزيارتهم وهي أساليب تمثل عدة جرائم هي قيد حرية خلافاً للقانون  وتعذيب جسدي ونفسي وشواء كان المعتقلون مزاعم للانتماء للحراك و للحوثيين  أو لتنظيم القاعدة أو غير ذلك فالانتهاكات مجرمة بحق أي شخص أياً كان انتمائه أو فكره أو جنسه لذلك فقد تم تأسيس هيئة دفاع عن كافة المعتقين خارج الدستور والقانون من مجموعة من المحامين والحقوقيين الذين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بمناسبة اليوم العالمي للشباب

كتبها ابراهيم الحمزي ، في 12 أغسطس 2009 الساعة: 20:05 م

 

حلقة حوار ونقاش بين الشباب ومنظمات المجتمع المدني

يقام في الثانية من ظهر غدٍ الخميس حلقة حوار ونقاش خاصة تجمع بين عدد من الشباب وممثلي منظمات مجتمع مدني يمني، ينظمها المجلس الاستشاري الشبابي التابع لمؤسسة تنمية القيادات الشابة.

الحلقة التي ستقام في مقر مركز اللغات العالمية للفتيات تهدف لتقليص الفجوة بين منظمات المجتمع المدني، وفئاتها المستهدفة من الشباب، وتسعى لإبراز المجلس الاستشاري الشبابي وإظهاره بقوة كمنظم ومنسق للفعالية، كما تسعى للتسويق للمؤسسة كون الفعالية ستقام تحت مظلتها.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإفراج عن المعتقل ضيف الله الدريب

كتبها ابراهيم الحمزي ، في 12 أغسطس 2009 الساعة: 19:54 م

الاعتصام الثاني والعشرين للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين بذريعة أحداث صعدة

 

 

الديلمي: رئاسة الوزراء تتجاهل القضايا المتعددة في ساحة الحرية

العصيمي: أدعو أسر المعتقلين بمقاضاة من قام بانتهاك الدستور والقانون

برمان: الاعتصامات والنضالات السلمية ستستمر وستواجه العنجهية والصلف

الجرموزي: نحن أمام حيطان لاتسمع ولاتتكلم

عبدالمؤمن: هل كتب علينا كيمنيين أن نعيش الظلم أمد الدهر

 

 

أقامت المنظمة اليمنية للدفاع عن الحقوق والحريات الديمقراطية بالتنسيق مع أهالي المعتقلين بذريعة أحداث صعدة اليوم الثلاثاء 11/8/2009م  الاعتصام  والذي بلغ الثاني والعشرين أمام رئاسة مجلس الوزراء ضمن الفعاليات المستمرة من أجل اطلاق سراح المعتقلين.

وفي الاعتصام الثاني والعشرين طالب علي الديلمي المدير التنفيذي للمنظمة اليمنية في كلمته بالاعتصام إلى أن مطالب المعتصمين والمعتصمات هي مطالب مشروعة، مضيفا: إنها مطالب بتنفيذ القانون، واحترام المواطنة المتساوية، إلغاء السجون الغير قانونية، تجريم التعذيب، احترام القضاء.

وذكر الحقوقي الديلمي أن الاعتصام اليوم والذي وصل إلى 22 اعتصاما هو الرقم تم حسابه أما مجموع الاعتصامات في ساحة الحرية للمطالبة بالافراج عن المعتقلين تزيد عن ذلك بكثير.

وأكد الديلمي على المادة 48 من الدستور التي تجرم في بنودها الاعتقال خارج إطار القانون والذي يتجاوز أربعة وعشرين ساعة، لكنه أردف:  أن المعتقلين يقبع بعضهم لأكثر من أربعة سنوات وبعضهم إلى خميس سنوات، إلى جانب التعذيب الذي يقومون به في السجون واستغلال الاختلافات المذهبية ليقوموا بفتنة حتى في السجون يكون ضحيتها المعتقلين.

وعبر المدير التنفيذي للمنظمة اليمنية عن أسفه من تجاهل رئاسة الوزراء القضايا المتعددة في ساحة الحرية التي تحتضن عددا من المطالب حيث قال أن هناك المطالبون بالقصاص من قتلة الدكتور القدسي والذين هم بحاجة ماسة  إلى استقرار القضاء واحترام القوانين وتطبيقها على الجميع، وهناك أيضا قضايا ليس داخل الوطن بل تعدت إلى خارج إطار الوطن وهي قضية عبدالسلام الحيلة التي تم اختطافه واعتقاله خارج اليمن، إلى جانب كثير من القضايا، كما رحب بعودة الشيخ محمد المؤيد الذي استقبله اليمنيون اليوم بعد الافراج عنه من معتقل غوانتانامو.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إدماج قضايا النوع الاجتماعي في آلية عمل اللجنة العليا للانتخابات

كتبها ابراهيم الحمزي ، في 8 أغسطس 2009 الساعة: 20:46 م

تنفذه القيادات الشابة بالتعاون مع IFES

دشن صباح اليوم – السبت، بمؤسسة تنمية القيادات الشابة - مقر مركز اللغات العالمية للفتيات برنامج إدماج قضايا النوع الاجتماعي في آلية عمل اللجنة العليا للانتخابات الذي تنفذه المؤسسة بالتعاون مع المنظمة الدولية للأنظمة الانتخابية IFES.

البرنامج الذي بدأ اليوم استهدف 20 متدرباً ومتدربة من موظفي دائرة شئون المرأة باللجنة العليا للانتخابات وكذلك مدراء عموم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شارك فيها ممثلين من الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان

كتبها ابراهيم الحمزي ، في 4 أغسطس 2009 الساعة: 22:23 م

الاعتصام الحادي والعشرين للمطالبة باطلاق سراح المعتقلين بذريعة أحداث صعدة

 

 

تواصلت الفعاليات التضامنية للإفراج عن المعتقلين بذريعة أحداث صعدة والتي بلغت اليوم الثلاثاء 4/8/2009م الاعتصام الحادي والعشرون أمام مجلس رئاسة الوزراء بصنعاء.

الاعتصام بساحة الحرية والذي تنظمه المنظمة اليمنية للدفاع عن الحقوق والحريات الديمقراطية بالتنسيق مع أهالي المعتقلين شهد استمرارا للاحتجاجات على غياب سلطة العدالة في البلد إلى جانب الدور السلبي والجامد لرئاسة الوزراء تجاه قضية المعتقلين منذ عدة سنوات والأصوات المرتفعة والمطالبة لإطلاق سراحهم لعدم ارتكابهم أي جرم يعاقب عليها القانون ولم توجه إليهم أي تهمة، بل إن بعض المعتقلين يواجهون أنواع التعذيب الجسدي وكذلك النفسي جراء عدد السنوات السجون، وأفاد بعض الأهالي أن معتقليهم تعرضوا للاعتداء بالضرب الشديد والعنيف من قبل بعض المعتقلين بذمة قضايا أخرى بدافع الاختلافات المذهبية وتحت أنظار الجنود في الأمن السياسي.

وكان من اللافت في الاعتصام الواحد والعشرين أمام رئاسة الوزراء مشاركة ممثلين من الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان (fidt) وهم ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إنشاء لجنة تحضيرية للدفاع عن التعليم في محافظة تعز

كتبها ابراهيم الحمزي ، في 30 يوليو 2009 الساعة: 23:46 م

  خرج المشاركون في الحلقة النقاشية حول وضع التعليم في محافظة تعز والتي نظمها مركز المعلومات والتأهيل لحقوق الإنسان HRITC اليوم الخميس 30 يوليو 2009م.. ضمن منتدى الحوارالشهري الهادف لمناقشة قضايا حقوق الإنسان من زوايا مختلفة ومتعددة…

 بتشكيل  لجنة تحضيرية للدفاع عن التعليم في محافظة تعز بقيادة مركز المعلومات والتأهيل لحقوق الإنسان وعضوية مجلس تنسيق النقابات والمجتمع المدني ومجموعة من الأكاديميين والتربويين لإعداد تصور حول كيفية الدفاع عن التعليم في محافظة تعز. حيث ناقش المشاركون الوضع التعليمي في المحافظة الواقع الراهن والمشكلات التي تعترض مسيرة العمل التربوي.حيث قدم كلا من الأستاذ الدكتور/ عبدالله الذيفاني رئيس مركز دراسة الجدوى بجامعة تعز؛ والأستاذ عبدالعزيز سلطان رئيس نقابة المعلمين في تعز أوراق عمل تطرقا فيها إلى وضع التعليم تاريخيا في تعز و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الاعتصام العشرون أمام مجلس الوزراء للمطالبة بالافراج عن المعتقلين بذريعة أحداث صعدة

كتبها ابراهيم الحمزي ، في 29 يوليو 2009 الساعة: 09:14 ص

الافراج عن الشامي..ووعد من رئيس الجمهورية بالنظر في قضية المعتقلين

 

 

أبو أصبع: السلطة تقوم بالانتقام من المعتقلين لا لشيء إلا لانتماءاتهم المذهبية والاسرية

القانص: الجميع مواطنون وقضايانا واحدة

المنصور: دعا السلطة إلى الرجوع إلى رشدها والاستماع لصوت العقل

السياني: المعتقلين ضحايا متنفيذين في السلطة

عبدالمؤمن: إذا لم يستطع الوزراء حل المشاكل فليذهبوا على بيوتهم

 

 

اقامت المنظمة اليمنية للدفاع عن الحقوق والحريات الديمقراطية بالتنسيق مع أهالي المعتقلين بذريعة حرب صعدة اليوم الثلاثاء 27/7/2009م الاعتصام التضامني العشرين أمام رئاسة الوزراء بصنعاء للمطالبة بالافراج عن جميع المعتقلين الذين تم اعتقالهم بشكل تعسفي ودون أي تهمة مخالفة للقانون.

وفي اعتصام اليوم ألقيت العديد من الكلمات على حشود الحاضرين والحاضرات كانت بدايتها للأستاذ يحيى منصور أبو أصبع الأمين العام المساعد للحزب الاشتراكي اليمني الذي قال بأن ماقامت به السلطة من اعتقالات في صنعاء وصل إلى اعتقال حتى للأطفال وللأحداث "ليس لشيء إلا لانتماءاتهم الاسرية والمذهبية"، وأنها –السلطة- تقوم بالانتقام من المعتقلين بسبب ذنب لم يقترفوه ولم يقترفه أيضا أقاربهم وعائلاتهم الذين يجولون الشوارع بحثا ومطالبة بالافراج عن معتقليهم.

وعبر البرلماني السابق أبو أصبع عن أسفه لعدم استفادة السلطة من أخطائها المتكررة والبحث عن معالجات لمشاكل الوطن، لكنه أردف أن كل الشواهد والأحداث تؤكد أن السلطة تؤكد على عنادها على ممارسة الأخطاء، متسائلا إلى أين وصلت مشاكل الوطن في حقوق الإنسان والاعتقالات العشوائية؟!
ثم ذكر أبو أصبع حالة الجنوب التي اتهم السلطة باتجارها بأموال ودماء الناس في ما تقوم به من عمليات الاعتقالات والاختطافات المتكررة والعنف الذي أوصل البلد إلى ما وصفه بمجزرة يوم الخميس الماضي في محافظة أبين التي كانت تطلق عليها بوابة النصر.

وأضاف أنه رغم كل المحاولات والدعوات للسلطة باحتواء الأزمة في الجنوب والحلول لمعالجتها المعالجة السليمة إلا أن السلطة اختارت نهب الأراضي والمال العام .

واكد القيادي في الحزب الاشتراكي اليمني إلى أن النضال السلمي هو الحل الوحيد للحفاظ على الوحدة التي يتهددها القمع والسياسات الخاطئة.

ثم تحدث الاستاذ محمد القانص رئيس الهيئة التنفيذية للقاء المشترك الذي أعلن تضامن اللقاء المشترك مع جميع أمهات وزوجات أهالي المعتقلين التي طالت السنوات لاعتقالهم بسبب حملهم لانتماءات أسرية أو مذهبية.

 وكذلك أعلن تضامنه مع جميع القضايا الح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي