في ذكرى الاسراء والمعراج
كتبهاابراهيم الحمزي ، في 24 يوليو 2008 الساعة: 20:38 م
في ذكرى الاسراء والمعراج
ابراهيم محمد علي الحمزي
سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى الذي باركنا حوله لنريه من اياتنا انه هو السميع البصير صدق الله العظيم
تحتفل الامة الاسلامية هذه الايام بذكرى الاسراء والمعراج على صاحبها افضل الصلاة والسلام. وتأتي هذه المناسبة والمسلمون يعيشون في حالة تمزق وشتات وتشابك واختلاف في وجهات النظر حول قضايا اكثر هامشية وترك القضايا الاساسية والحياتية التي تهم ابناء الامة الاسلامية وكل تلك المعاناة تتطلب ارتقاء القياد´ات والشعوب الاسلامية الى مستوى الحدث والمسئوليات التاريخية التي تحددها الشريعة المحمدية بانصع صورها. وتتجلى في ذكرى الاسراء والمعراج الدروس الخلاقة والسامية بعظمتها لتقدم العبر والمخارج لشتى جوانب الحياة الانسانية.
وماحدث في رحلة الاسراء والمعراج يحتل مكان الصدارة في تاريخ الدعوة الاسلامية ويلفت اليه الانظار. فقد حفلت هذه الرحلة باحداث جسام ستظل قائمة عملاقة حتى قيام الساعة ومعجزة خص الله عز وجل بها نبينا الكريم عليه وعلى ألة الصلاة والسلام الذي رقى الى السموات العلى.. في مكانة تسموعلى مرا تب الرسل والانبياء والملا ئكة اجمعين.. الذين التقى بهم في اعظم مشهد واروع لقاء.. وارفع مقامات من المسجد الحرام الى السجد الاقصى الى سدرة المنتهى.
والتقى رسول الله بالاصفياء والاخيأر من الامم السابقة الذين كابدوا وعانوا الامرين من جراء مالحق بهم من اذى وتكذيب وتعذيب من الذين جاءت الرسالات السماوية لاخراجهم من الضلال الى النور ومن الاستبداد والتبعية والاستغلال الى الحرية والكرامة، واستفاد رسولنا عليه الصلاة والسلام من خبرات هؤلاء الانبياء والرسل السابقين فقد صارحوه بان امته لن تقدر على خمسين صلاة في اليوم فريضة مكتوبة فكانت استجابة المولى عز وجل بالتخفيف على امته وجعلها خمس صلوات دون ان ينتقص ذلك من اجرها وثواب الخمسين صلاة شيئا وهذا رحمة من الله وفضل كبير منه. وتأتي ذكرى الاسراء والمعراج هذا العام وحلول شهر رجب الذي تحتفل الامة الاسلامية في السابع والعشرين منه بهذه المناسبة العظيمة شهد احداثأ ومجازر ماساوية في الارض المقدسة في ألاقصى الشريف قبلة الانبياء وقبلة المسلمين الاولى ومسرى رسول الله عليه وعلى اله الصلاة والسلام والقدس زهرة المد ائن وتعرض ابناء هذه الارض المقدسة المباركة الى ابشع الجرائم والمجازالانسانية الذي استخدم الصهيانية جميع الاسلحة الحربية والعسكرية لديها دون رحمة وذلك لقمع انتفاضة الاقصى المباركة التي اندلعت نهاية الشهر الماضي(2000م) وسقط فيها عشرات الشهداء ومئات الجرحى من الفلسطينيين الذين تلقوا بصدورهم العارية رصاص الحقد الصهيوني دفاعأ عن اقدس المقدسات الاسلامية وتحت سمع العالم وبصره يقتل الاطفال وتكسر عظامهم وتحت سمع العالم وبصره بمن فيهم اخوة العقيدة وأولى القربى ينتزع الاطفال من امهاتهم، وصوت الاستغاثة يدوي في سمع كل من كان له قلب او ادنى إحساس والدموع تحرق كل سلوى واستقرار لكل من راى وشاهد تلك الفواجع التي جرت في ارض او لى القبلتين وئالث الحرمين المئمريفين.
وان في احتفال المسلمين بذكرى الاسراء والمعراج لدعوة لأمة الاسلام في كل مكان الى تحرير الارض المباركة وتطهيرها مما اصابها من دنس الصهيونية ونداء الى كل مسلم بالجهاد لانقاذ المسجد الاقصى ومدينة القدس المقدسة وحمايتها.
وان مايجري اليوم في الاقصى والقدس لايحتاج من العرب والمسلمين الى عقد قمم وتنظيم مؤتمرات قومية ومنادب للبكاء على شهداء الاقصى.. فالقدس لاتحتاج الى قرارات لا تنفذ ولا الى توصيات تقبع في الادراج وانما تنتظر تحركا صادقا وفاعلآ قادرأ لوضع حد لغطرسة الصهاينة ووقف التطبيع والهرولة للتطبيع هع الصهاينة.
اذا فليكن لنا من ذكرى الاسراء والمعراج حافزأ ودافعأ لرفع راية الجهاد لنحرر رمز كرامتنا وعنوان عزتنا.. فالقدس تنادينا والمسجد الاقصى حبيس يتلهف على من ينقذه وتحريره من دنس الصهاينة، ولن يتم ذلك بالتمنى والرجاء بل بالجهاد واخذ زمام المبادرة في تحرير كل ارض اسلامية يدنسها اي مغتصب. ولن نحرر ارضنا الا بالايمان بعقيدتنا قولا عملأ.. جهادأ وتضحية بالنفس والمال.. والتوجه المخلص لاعلاء كلمة الله والوقوف في وجه الباطل مهما كانت صوره واساليبه الزائفة الخادعة والله الممتعان..
* نشرفي صحيفة الشورى العدد ( 343) في 22/4/2001م
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات | السمات:مقالات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 28th, 2008 at 28 يوليو 2008 12:10 م
دعوة تضامن مع الخيواني في جلسة الاستئناف
تنعقد غداً الثلاثاء، الموافق 29/7/2008، الساعة التاسعة صباحاً في مقر المحكمة الجزائية المتخصصة جلسة استئناف خاصة بالنظر في الطلب المستعجل لوقف تنفيذ الحكم الابتدائي الصادر بحق الصحفي عبدالكريم الخيواني والافراج عنه، بناء على طلب هيئة الدفاع. حيث تعتبر هذه الجلسة القضائية الاخيرة قبل بدء سريان موعد الاجازة القضائية، وهي اخر فرصة افراج عاجلة عن الخيواني الذي يعاني وضعاً صحياً متردياً في السجن بسبب ارتفاع السكر لديه ومشاكل القلب التي تفاقمت بسبب ظروف السجن.
ولذلك يدعو منتدى الشقائق العربي لحقوق الانسان كافة النشطاء والحقوقيين والصحفييين والمهتمين للتضامن مع عبدالكريم الخيواني بحضور جلسة الاستئناف غداً صباحاً، ويؤكد المنتدى مطالبته بضرورة الاستجابة لمطالب هيئة الدفاع القانونية والافراج العاجل عن عبدالكريم الخيواني.
صادر عن منتدى الشقائق العربي لحقوق الانسان