الافراج عن الخيواني وترحيب محلي ودولي بالافراج عنه
كتبهاابراهيم الحمزي ، في 28 سبتمبر 2008 الساعة: 23:55 م

أفرج في الساعة الثالثة من عصر الخميس عن الصحفي عبد الكريم الخيواني من السجنالمركزي بصنعاء بعد أكثر من ثلاثة أشهر قضاها سجيناً حين أصدرت محكمة أمن الدولةحكماً سجنه ست سنوات بدعوى عضويته في خلية للحوثيين.
وأفرج عن الخيواني بموجبقرار رئاسي، قضى بالعفو عنه وإيقاف العقوبة ضده والإفراج الفوري عنه.
وثمن عبد الكريم الخيواني قرار رئيس الجمهورية بالافراج عنه وشكر كل من تضامن معقضيته من الاحزاب والصحفيين والحقوقيين وقادة الحراك الجنوبي والمنظمات الدولية
وكانت المحكمة الجزائية المتخصصة حكمت في 9 يونيو الماضي بسجن الخيواني ستسنوات دون أن تقدم أي حيثيات لحكمها وذلك بدعوى عضويته في خلية، ادعت نيابة أمنالدولة أنها خططت لمهاجمة أهداف عسكرية لصالح الحوثيين.
وأرسلت نيابة أمنالدولة الخيواني إلى السجن عقب النطق بالحكم الابتدائي ضده وقبل أن يستأنف الحكم ثمأضيف إلى منطوق الحكم فقرة تقضي بالنفاذ العاجل للحكم لتسويغ تصرف النيابة وهو مااعتبره محامو الخيواني وقانونيون تحويراً للحكم وسابقة قضائية.
واحتجت منظماتحقوقية ومدنية في اعتصامات متكررة أمام وزارة العدل ومكتب النائب العام للجمهوريةعلى تحوير الحكم ضد الخيواني.
وكان الحكم بسجن الخيواني قد قوبل بتنديد دوليتزعمته الولايات المتحدة الأميركية حليف اليمن في الحرب على الإرهاب.
وأقحمتالسلطات الحكومية الزميل الخيواني ضمن خلية صنعاء للثأر من مواقفه وكتاباته الناقدةبشدة لنظام الرئيس علي عبدالله صالح.
وكتب الخيواني خلال 2005 سلسلة مقالات قويةعن توريث مناصب عسكرية ومدنية لأبناء مسؤولين حكوميين وهو ما دفع بالسلطات إلىاعتقاله وسجنه لأشهر قبل أن تستولي على صحيفة الشورى التي نشرت مقالاته وتسلمهالأشخاص موالين لها.
وجعلت مقالات الخيواني منه رائداً في طرق قضية توريث الحكمالذي يتوجس سياسيون ونشطاء معارضون من أن يكون الرئيس صالح يهيئه لنجله الأكبرأحمد.
وأفرج عن الخيواني بموجبقرار رئاسي، قضى بالعفو عنه وإيقاف العقوبة ضده والإفراج الفوري عنه.
وثمن عبد الكريم الخيواني قرار رئيس الجمهورية بالافراج عنه وشكر كل من تضامن معقضيته من الاحزاب والصحفيين والحقوقيين وقادة الحراك الجنوبي والمنظمات الدولية
وكانت المحكمة الجزائية المتخصصة حكمت في 9 يونيو الماضي بسجن الخيواني ستسنوات دون أن تقدم أي حيثيات لحكمها وذلك بدعوى عضويته في خلية، ادعت نيابة أمنالدولة أنها خططت لمهاجمة أهداف عسكرية لصالح الحوثيين.
وأرسلت نيابة أمنالدولة الخيواني إلى السجن عقب النطق بالحكم الابتدائي ضده وقبل أن يستأنف الحكم ثمأضيف إلى منطوق الحكم فقرة تقضي بالنفاذ العاجل للحكم لتسويغ تصرف النيابة وهو مااعتبره محامو الخيواني وقانونيون تحويراً للحكم وسابقة قضائية.
واحتجت منظماتحقوقية ومدنية في اعتصامات متكررة أمام وزارة العدل ومكتب النائب العام للجمهوريةعلى تحوير الحكم ضد الخيواني.
وكان الحكم بسجن الخيواني قد قوبل بتنديد دوليتزعمته الولايات المتحدة الأميركية حليف اليمن في الحرب على الإرهاب.
وأقحمتالسلطات الحكومية الزميل الخيواني ضمن خلية صنعاء للثأر من مواقفه وكتاباته الناقدةبشدة لنظام الرئيس علي عبدالله صالح.
وكتب الخيواني خلال 2005 سلسلة مقالات قويةعن توريث مناصب عسكرية ومدنية لأبناء مسؤولين حكوميين وهو ما دفع بالسلطات إلىاعتقاله وسجنه لأشهر قبل أن تستولي على صحيفة الشورى التي نشرت مقالاته وتسلمهالأشخاص موالين لها.
وجعلت مقالات الخيواني منه رائداً في طرق قضية توريث الحكمالذي يتوجس سياسيون ونشطاء معارضون من أن يكون الرئيس صالح يهيئه لنجله الأكبرأحمد.
رحبت اللجنة الدولية لحماية الصحفيين بإطلاق سراح الصحفي عبد الكريم الخيواني من سجنه بالأمن المركزي بصنعاء.
وقال جويل سيمون المدير التنفيذي للجنة حماية الصحفيين ‘إننا سعداء لخروج عبد الكريم الخيواني من السجن، ولكننا لا نزال قلقين بسبب مجمل سجل حرية الصحافة في اليمن.
وأكد أن الإفراج عن الخيواني ليس دليلا لبدء إصلاح منهجي شامل يمكن من خلاله للصحفيين اليمنيين أن يعملوا بحرية’.
من جهتها أشادت منظمة مراسلون بلا حدود بالافراج عن الصحفي عبدالكريم الخيواني بعد تدخل الرئيس علي عبدالله صالح.
وفي حين عبرت المنظمة عن ترحيبها بقرار الافراج إلا أنها عادت لتعبر عن خشيتها من أن يكون التعهد الكتابي الذي كان عليه أن يوقع عليه للنائب العام أن يشكل مصدر تهديد دائم يؤثر على استقلاليته الصحفية.
منظمة المؤتمر الإسلامي الأمريكي اليوم بالعفو عن الصحفي اليمني عبد الكريم الخيواني وإطلاق سراحه بعد أكثر من ثلاثة أشهر قضاها في السجن بتهمة إهانة رئيس الجمهورية.
من جهتها رحبت منظمة المؤتمر الإسلامي الأمريكي بالإفراج عن الخيواني، واعتبرت أن الإفراج عن الخيواني يوم عظيم في تاريخ حرية الرأي والتعبير في منطقة الشرق الأوسط.
وأضافت إن الصحفي العربي الرائد الذي أصر على مبادئه يتنفس عبق الحرية من جديد.
من جهتها رحبت المنظمة اليمنية للدفاع عن الحقوق والحريات الديمقراطية بإطلاق سراح الصحفي عبد الكريم الخيواني من السجن المركزي بصنعاء، وهو الإجراء الذي طال انتظاره من قبل كافة المنظمات والناشطين والمهتمين بشأن الحقوق والحريات في اليمن.
الخيواني وفي مقدمتها جهود الصحفيين والإعلاميين ونقابتهم إضافة إلى كل المنظمات الحقوقية والشخصيات المدنية اليمنية والعربية والدولية. تشيد المنظمة وإذ بهذا الإجراء فإنها تحيي كل الجهود الحيوية التي بذلت في سبيل حرية
وتؤكد المنظمة مجددا على أن الضرورة الملحة لتتويج الخطوات الحكومية المتمثلة في إطلاق سراح أعداد من المعتقلين السياسيين؛ بالإفراج عن الأعداد المتبقية و بينهم المتبقون من معتقلي الحراك السياسي في المحافظات الجنوبية، والمعتقلين على ذمة حرب صعدة والذين يستمر سجنهم بشكل مخالف للدستور والقانون ومن بينهم: ياسرعبد الوهاب الوزير، وعلي علي العماد، و عبد الله المؤيد، ومحمد حجر، واسماعيل غنيمة، ومحمد محمد مسعود،وخالد الشريف إضافة إلى المعتقلين في محافظتي حجة وصعدة الذين أمضى بعضهم أكثر من سنتين في الاعتقال دون توجيه اتهامات محددة إليهم أو إحالتهم إلى القضاء
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قضايا الحقوق والحريات | السمات:قضايا الحقوق والحريات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























