علم الأخلاق وغايته
كتبهاابراهيم الحمزي ، في 7 أكتوبر 2008 الساعة: 18:52 م
هو علم يبحث عن معنى الخير والشر،وغايته تطهير النفس وتهذيبها وتبين ما ينبغي أن تكون معاملة الناس لبعضهم البعض،وما ينبغي أن يكون عليه سلوكهم في الحياة،وقد جعل القران الأخلاق الكريمة والآداب النبيلة من الأسس التي بنيت عليها عظمة الدين الإسلامي كما جعلها أساساً في تكوين المجتمع الصالح الذي يستحق الخلود وحصر الرسول صلى الله عليه وآلة وسلم رسالته في الأخلاق فقال:”إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق” وجعل القران الأخلاق من عوامل نجاح الدعوة الإسلامية فقال الله تعالى:”فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظ غليظ القلب لانفضوا من حولك”.
وقد كان خلق الرسول صلى الله عليه وآلة وسلم القرآن وجاء عنه قوله:”أدبني ربي فأحسن تأديبي”.
فالأخلاق الكريمة والآداب النبيلة من أهم عوامل المحبة والإخاء بين أفراد المجتمع الصالح،وهي الصلة القوية بين الإنسان وأخيه الإنسان والأخلاق تنقسم إلى قسمين : مكارم أخلاق،ورذائل أخلاق ويمكن توضيحها في التالي:
مكارم الاخلاق
الصفة المعنى
الإستقامة : الثبات على المبدأ الصالح ولا يتخلق به إلا أكمل الناس عقلاً وأوعاهم قلبا وأزكاهم نفساً وأثبتهم جناناً
الصدق : ما طابق الاعتقاد مع تحري الواقع
الإحسان : يطلق على كل أمر أو فعل حسن لقوله تعالى:”أن الله يأمر بالعدل والإحسان”
التقوى : وقاية النفس من كل ما يضرها أو يضر غيرها
الصبر : منه الصبر على الطاعات والمكارة والصبر على الشهوات
العفو : أعظم وسائل الأمن والإستقرار والوصول بالمجتمع إلى شاطئ السلام
الإصلاح : الإصلاح بين الناس وهو حسم الشر في مهده وإخماد النار قبل اشتعالها
التعاون : “وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان
الإيثار : شعار النفوس العظيمة الساعية لخدمة الإنسانية والمضحية في سبيل المصالح العامة بكرائم الأموال وعزيز النفس
رذائل الاخلاق
الصفة المعنى
الكبر : إعتقاد مطلق أن النفس تستحق من التعظيم فوق ما يستحقه غيرها ممن لا يعلم إستحقاقه الاهانة.
الكذب خلف الوعد وقول الزور البهتان على الناس بما ليس فيهم والنميمة.
ظن السوء: أن تظن بأخيك المسلم فعل قبيح أو إخلالاً بواجب من دون إقرار منه ولا إمارة يوجب الشرع العمل بها كالشهادة العادلة.
التجسس : تجسس بعض الأفراد على البعض لغرض الإطلاع على أحواله وإذاعتها بين الناس.
الغيبة: أن تذكر أخاك المسلم في غيبته بما يكره.
لغضب : إنفعال في النفس يحدث به غليان دم القلب شهوة للإنتقام.
الحسد : كراهة وصول النعم أو بقائها للغير لا لوجة موجب
إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فأن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا.
والله المستعان
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات | السمات:مقالات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























