تلقى الرئيس الأميركي جورج بوش إهانات بالغة في العراق الذي زاره أمس الأحد بشكل مفاجئ حينما عاجله صحفي

كتبهاابراهيم الحمزي ، في 16 ديسمبر 2008 الساعة: 20:40 م

وفي دلالة على رفض ما يرى كثير من العراقيين أنه احتلال لبلادهم، رمى الصحفي منتظر الزيدي الذي يعمل مراسلا لقناة البغدادية العراقية زوج حذائه تجاه بوش ونعته بـ”الكلب”، وذلك في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، قبل أن تتمكن عناصر الأمن الأميركية والعراقية من السيطرة عليه واقتياده إلى الخارج وسط ذهول الجميع.
ووصف الصحفي العراقي ما فعله بأنه “قبلة وداع من الشعب العراقي”.
وتفادى بوش زوج الحذاء اللذين قذفا نحو وجهه، في حين حاول المالكي صد أحدهما عنه في الوقت الذي استمر فيه صراخ الصحفي احتجاجا على وجود الرئيس الأميركي.
جاءت هذه الحادثة التي تدل على مدى السخط على سياسات الرئيس الأميركي في العراق، لتشكل خاتمة مهينة ومسيئة لجورج بوش الذي قرر خوض الحرب على هذا البلد في ولايته الأولى وأكملها في ولايته الثانية.
ويحمل الضرب بالحذاء في المنطقة العربية دلالات كبيرة أهمها الاحتقار والإهانة، ولكن الرئيس بوش الذي وقف مذهولا بسبب الحادث لثوان حاول أن يتمالك نفسه ويحاول التقليل منه قائلا “هذا يشبه الذهاب إلى تجمع سياسي وتجد الناس يصرخون فيك، إنها وسيلة يقوم بها الناس للفت الانتباه لا أعرف مشكلة الرجل لم أشعر ولو قليلا بتهديد”.
من ناحيتها طالبت قناة البغدادية حيث يعمل الصحفي في بيان حصلت الجزيرة على نسخة منه السلطات العراقية بالإفراج عن الصحفي منتظر الزيدي (28 عاما) تماشيا مع “الديمقراطية وحرية التعبير التي وعد العهد الجديد والسلطات الأميركية بها”.
وأشار البيان إلى أن أي إجراء يتخذ بحق مراسلها إنما “يذكر بالتصرفات التي شهدها العهد السابق”. وطالب البيان المؤسسات الصحفيـة والإعلامية العالمية والعربيـة والعراقيـة بالتضامن مع الصحفي.
ويعمل الزيدي صحفيا بقناة البغدادية ويتميز بالهدوء مع زملائه وتعرض للاختطاف هذا العام، وهو معروف برفضه للوجود الأميركي.
وكان بوش الذي وصل الأحد إلى بغداد قد أجرى محادثات مع الرئيس العراقي جلال الطالباني تناولت العلاقات الثنائية وآخر تطورات الوضع في العراق، ووقع مع المالكي الاتفاقية الأمنية التي تنظم بقاء القوات الأميركية في العراق حتى العام 2011.
وتعد هذه الزيارة الرابعة لبوش للعراق منذ إطاحة القوات الأميركية بنظام الرئيس الراحل صدام حسين في أبريل/نيسان 2003.
 
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “تلقى الرئيس الأميركي جورج بوش إهانات بالغة في العراق الذي زاره أمس الأحد بشكل مفاجئ حينما عاجله صحفي”

  1. إليكم جميعا أعزائي المدونين نداء عاجل !!!

    أعزائي المدونين جميعا ,كل من يريد التضامن معي بشكل حقيقي وعملي,عليه أن ينشر الرسائل التالية في مواقع منظمات حقوقية وأجنبية سوا في بلده أو في

    دول أجنبية أخرى ,وكذلك التواصل مع إذاعة bbc

    برنامج نقطة حوار وأن يخبر المذيع المتألق /سمير فرح بضرورة التضامن مع المدون اليمني /نشوان عبده علي غانم,وتلبية الرغبة التي يعلمها الذيع /سمير

    فرح!!

    وإليكم الرسائل التي أود منكم نشرها في مواقع منظمات حقوقية:

    ———————————————————————————————

    الرسالة الأولى:

    اليمن: السلطات في اليمن تهدد أحد المدونين بالقتل، وتحظر مدونته، وتفرض عليه حصاراً في مسكنه!

    القاهرة في 19 نوفمبر 2008

    أدانت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان اليوم بأشد العبارات الملاحقة البوليسية والأمنية، والتي وصلت إلى محاولة الخطف والتهديد بالقتل و التي تمارسها

    السلطات اليمنية في حق المدون اليمني نشوان عبده علي غانم ، مهندس إتصالات وصاحب مدونة على موقع كاتب http://helal08.katib.org والمحظورة

    في اليمن الآن، والذي يقيم في العاصمة اليمنية صنعاء. وذلك على خلفية نشره مقالاً حول تداعيات الهجوم الإرهابي على سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في

    صنعاء، يتهم فيها بعض القيادات السياسية والعسكرية بالضلوع في هذه العملية.

    والشبكة العربية تستنكر هذه الحملة القاسية و المخالفة لكل القوانين والمواثيق الدولية والدساتير الشرعية بمافيها دستور جمهورية اليمن، كما تعتبرها مخالفة

    واضحة وخرق جسيم لمباديء الديمقراطية التي يدعي النظام في اليمن حمايتها ورعايتها. وتطالب الشبكة السلطات اليمنية بإنهاء الملاحقة البوليسية والأمنية .

    وضمان سلامة المدون وناشط الرأي عبده نشوان وسحب القوات التي تحاصر مسكنه على الفور، وعدم التعرض له. والتحقيق فيما يحدث له من تجاوز سافر

    للقوانين الوطنية اليمنية. ورفع الحظر عن مدونته في موقع كاتب.

    كما تذكر الحكومة اليمنية بالتزاماتها الدولية خاصة بعد أن شاركت في مؤتمر الدول المانحة في 2006 كإحدى الدول الراعية للديمقراطية، بأحترام المواد 19

    من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والعهد الدولي في الحقوق المدنية والسياسية واللذان ينصان على حرية الرأي والتعبير بشتى الوسائل.

    وفي هذا السياق تناشد الشبكة العربية جميع المؤسسات الحقوقية اليمنية، والعربية والدولية خاصة المؤسسات المانحة للتضامن مع المدون نشوان غانم. والتحرك

    الفوري لضمان سلامة المدون اليمني نشوان غانم. والضغط على السلطات اليمنية لضمان سلامته الجسدية واستعادة حريته وفك الحصار المضروب حوله. ووقف

    الانتهاكات والمضايقات في حقه وكذلك التي تمارسها ضد نشطاء الرأي والتعبير في اليمن.

    ———————————————————–

    والرسالة الثانية:

    بعد محاولاتها إ ختطافه قبل وصوله السفارة الفر نسية: . /نشوان عبده علي غانم, بعد تعرضه لثلاث محاولات إغتيال مباشرة من قبل السلطة اليمنية,ف إنها الإن

    تمارس عليه حصارا من كل الجهات,وتحجب عنه كل الأضواء الإعلامية من صحفيين ومراسلين داخل العاصمة اليمنيةً صنعاء,وتمارس إبتزازا وضغوطا خطيرة

    على أي وسائل إ علام تحاول الإ قتراب من فك رموز العملية برمتها ! ! فإينما يذهب وسيارات الشرطة والنجدة ودوريات الجيش بمختلف أنواعها تطارده ,

    والمدون الذي عجز عن ممارسة الحياة في ظل هذا التصعيد الذي يمارس ضده ليصبح الموت حقيبته اليوميةوالسريعة في كل الظروف

    !

    وهذه القرصنة التي تمارسها السلطة اليمنية في حق المدون اليمني تأتي نتيجة كتابة مقالة في مدونته

    http:/helal08.katib.org على موقع كاتب بعنوان”"حقائقسرية للغاية عن تداعيات الإعتداء على السفارة الأمريكية بصنعاء!!”"وهي المقالة التي يسرد

    فيها حقيقة وخفايا هذا الإعتداء على السفارة الأمريكية بصنعاء في 17رمضان الماضي,المقالة عرضت حياة المدون للخطر والموت المباشر,وإلى عمليات مكثفة

    من المطاردة والحصار والتعتيم الإعلامي من أجل أن تجهز على حياة المدون دون أن يعلم أي من وسائل الإعلام عن السبب والمناسبة أيضا,فهل هذا إحد

    إنجازات ديمقراطية السلطة اليمنية ,ولو لم يكن ضمن أي برنامج إنتخابي ؟!

    المدون تلقى طلب من السفارة الفرنسية بصنعاء للحضور إلى مقر السفارة هناك لإجراء مقابلة معه

    ,وعندما أراد الحضور تعقبته السلطة اليمنية وأرادت إختطافه قبل الوصول إلي مقر السفارة الفرنسية بصنعاء ,فعاد من منتصف الطريق دون ان يكمل الطريق إلى

    مقر السفارة,

    ونطالب المنظمات اليمنية منها منظمة

    “”هود”,”و”"صحفيات بلا قيود”,”و”"التغيير”"إلى التضامن مع المدون اليمني والوقوف إلى صفه ,كما ندعو المنظمات الدولية إلى التضامن مع المدون اليمني,

    كما نطالب السلطات اليمنية بالأتي:

    أولا

    :نطالبها بسلامة حياة المدون الجسدية ,دون قيد أو شرط,

    ثانيا

    :نطالبها أن ترفع كل مظاهر المطاردة البوليسية والعسكرية ,بما فيها الحصار المفروض عليه,وأجندتها الأخرى التي تريد إسقاطها على المدون.

    ثالثا

    :نطالبها بشكل فوري وعاجل,السماح للمدون /نشوان غانم,بتلبية الدعوة التي تلقاها من السفارة الفرنسية بصنعاء,وإجراء المقابلة معهم,دون أن تعترض طريقه

    أوتتعقبه قبل وصوله إلى مقر السفارة بصنعاء ,ونحن نحملها المسؤلية الكاملة إن حاول إعتراض طريقه ,كما فعلت في المرة السابقة.

    رابعا

    :أن ترفع كل قيودها المفروضة على الصحفيين والمراسلين,وإبتزازها لهم لتغطية ظروف وملابسات المحنة التي يتعرض لها المدون /نشوان.



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر