صحيفة الشورى رسالة تنوير
كتبهاابراهيم الحمزي ، في 1 أبريل 2009 الساعة: 19:44 م
:ا
إبراهيم محمد علي الحمزي
(1)
لماذا الشورى ؟
. " اتحاد القوى الشعبية اليمنية منذ نشأ ذو طبيعة تنويرية يمارس السياسة من خلال الفكر ويمارس الفكر من مواقع الاستنارة ،ويستمد الاستنارة من مصادر العقيدة ،وينزل قيم العقيدة ومبادئها على حقائق الواقع وينطلق من الواقع لتغييره بما يحقق للمجتمع كله مستقبلا يكفل له حقوقه انطلاقا من قيامة هو ذاته بواجباته منفتحا على تجارب الإنسانية من حوله آخذاً للحكمة أين وجدها …… ومن هنا كان الاتحاد ذا رسالة ثقافية ، من اجل تغيير الإنسان وصولا إلى تغيير المجتمع وتغيير ما حوله"
قاسم بن علي الوزير
بعد تحقيق الوحدة اليمنية فى عام 1990 م الذي ارتبطت بالديمقراطية و التعددية السياسية وبعد عام من تحقيق هذا الانجاز العظيم وبعد دارسة قيادة الاتحاد لأوضاع البلاد ومساءلة أفكارهم وتقويمها وموازنتها أقروا - أن الساحة بحاجة إلى أسلوب المساءلة والتقويم والموازنة الذي يمارسه أهل الشورى ،فيما بينهم وبحاجة إلى صوت يكون جديداً ومفيداً وسديداً،والساحة الآن أكثر حاجة إلى هذا الأسلوب مثلما هي أكثر حاجة إلى الشورى وتم الاتفاق على إصدار صحيفة تمثل خط الاتحاد التنويري،اختير لها اسم (الشورى ) وجاء اختيار الاتحاد لهذا الاسم ليكون معبرا لرسالة الصحيفة شكلا ومضمونا ومجسداً لأفكار ومبادئ الاتحاد ، لأن الشورى –ومازالت –أهم الأهداف والمبادئ التي يناضل الاتحاد من اجل تحقيقها في المجتمع ومنذ تأسيسه حيث عمل في منتصف خمسينات القرن الماضي تحت مسمى حزب الشورى وذلك بمدينة عدن.
"فاسم الشورى ليس محببا إلينا أو مفضلاً عندنا وحدنا بل هو الأمل الذي يعمر القلوب في مشارق الأرض ومغاربها لأنه يعني أن إدارة البشر الذين يستخدمون ما وهبهم الله من تفكير وعقل وما تملي عليهم فطرتهم السوية في ضوء منهج الوحي الذي أضاءلهم الماضي والحاضر والمستقبل ويعمدون إلى الشورى التي معناها الوصول إلى محض الرأي وحقيقته وتلك الإرادة المحضة بالحقيقة ،والحقيقة وحدها ،هي التي تقرر شكل العالم الذي يحبون أن يعيشوا فيه أحراراً مكرمين متعادلين متساوين في الحقوق والواجبات ،ولأن الشورى تعبر عن رغبة الجماعات والأنظمة في الامتثال لروح الديانات السماوية والتطلعات الإنسانية لتحقيق العدل على المستوى الإجتماعي والسياسي والقضائي ،وتحقيق الكرامة والحرية والمساواة على المستوى الإنساني.
والعودة إلى المعالم التي تعمد بهم إلى التعبير المناسب عن عالم ا لشورى ونظامها ومجتمعاتها وإنسانيتها وهي كما حددها العدد الأول "الالتزام بحرية القول وجدوى التعايش والحوار،والدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة ،واحترام العلماء والمجاهدين والأبطال التاريخين للأمة، والدفاع عن المستضعفين المحرومين واستخلاص الدروس من معطيات التاريخ وبناء الفكر على أساس السنن والاهتمام بالإنسان وريادة الآفاق الجديدة"."(1)
فباسم الله وعلى بركته صدرت الشورى في 2|5|1991 كمنبر ثقافي لتوعية المجتمع وترسيخاً وتعزيزاً لأسس الديمقراطية في أوساطهم,وصوتا شجاعا للدفاع عن قضايا المجتمع ومحاربة الفساد,ومنبرا حرا مفتوحاً للجميع من كافة الأطياف السياسية والشرائح للتعبير عن آرائهم وإيمانناً بحرية الرأي والفكر لأننا في الاتحاد نعتبر ذلك رسالة آمنا بها وملتزمون بالعمل على تحقيقها ومن أول ظهور لها وبرغم كثرة الإصدارات الصحفية استطاعت وفي مدة قصيرة أن تحتل مكانة واسماً لامعا في عالم الصحافة وكانت من بين الصحف القلائل بل تكاد الأولى.. كانت صحيفة للتنوير أساسا وليس للتعصب الأعمى والتطبيل والتهريج،من هنا استطاعت صحيفة الشورى قبل اختطافها في منتصف العام 2005م أن تحظى ومنذ أول ظهورها بمكانة كبيرة لدى العديد من الأوساط المثقفة والشعبية على حد سواء ،واكتساب قاعدة جماهيره عريضة من القراء من جميع شرائح وفئات المجتمع على مساحة البلاد كلها.
وذلك جعلها تنتصر في جميع المعارك الفكرية والسياسية التي واجهتا وخاضتها في قضايا حرية الرأي والتعبير وتعزيز قيم الحرية والشورى.
بدأت صحيفة الشورى أهلية باسم المرحوم الأستاذ أحمد يحيى المداني عضو الأمانة العامة لاتحاد القوى الشعبية اليمنية، ورأس تحريرها الأستاذ محمد يحيى المداني الأديب والشاعر المعروف صاحب الكلمة الجميلة والعذبة. وبما إنها كانت تحمل اسم الأستاذ المداني كصاحب الامتياز إلا أنها لم تكن منفصلة عن اتحاد القوى الشعبية اليمنية حيث كان شعار الصحيفة التي كانت تحمله صحيفة الشورى على ترويستها هو شعار الاتحاد ويصدرها اتحاد القوى الشعبية و مع العدد "53"تم انتقال ملكية الصحيفة من مالكها أحمد يحيى المداني إلى ملكية اتحاد القوى الشعبية اليمنية.
الهوامش
1. انظر مقابلة الأستاذ/إبراهيم بن على الوزير رئيس المجلس الأعلى للاتحاد مع الشورى في عددها 186،في 30-6-1996م
(2)
أهم التغيرات التي رافقت الصحيفة
الإدارة:
محمد يحيى المداني: أختير ليكون أول رئيس تحرير لصحيفة الشورى من العدد "صفر" في 2/5/1991م إلى العدد 143 في 11/9/ 1994م وعاد لرئاسة التحرير من العدد 234 في 21/7/1997 الى العدد 253نوفمبر 1997م ثم مرة ثالثة من العدد371 في 6 /1 / 2002 إلى ديسمبر2003م .اختيار الأستاذ الكاتب عبد الله سلام الحكيمي مستشاراً للتحرير حتى العدد"46"والذي كان عضو الأمانة العامة رئيس الامانة السياسية للاتحاد.
وبعد حرب صيف 1994م تولى رئاسة التحرير الصحفي المرحوم عبد الله سعد من العدد (144) في 18/9/1994 إلى العدد 233في 14/7/1997م.
وتولى الصحفي القدير /نعمان قائد سيف رئاسة تحرير الشورى من العدد 254في 7/12/1997م إلى العدد314االصادرفي 16/5/1999م
وتولى مدير التحرير الأستاذ الصحفي /عبدالرحمن احمد عبده رئاسة التحريرمؤقتا لعدديين 315و316.
وتولى الصحفي عبد السميع محمد رئاسة التحرير من العدد 317حتى العدد370 .
وتولى رئاسة التحرير من العدد 466 الصادر في 4/1/ 2004 م الصحفي القدير الأستاذ /عبد الكريم الخيواني قبل أن تختطف الشورى في الربع الأخير من 2005م.
ترويسة الصحيفة
في العدد صفر كانت الترويسة عبارة عن خط عادي يعبر عن اسم الصحيفة وفي العدد واحد تبدل إلى ترويسة أخرى وبخط كوفي ورافق الترويسة قوله تعالى"وشاورهم في الأمر"في أعلاها وقد استمرت هذه الترويسة حتى العدد الثاني فقط ومع العدد الثالث تم تغييرها لتظهر بحجم أطول وأكبر من السابق وإن كانت بنفس الخط الكوفي وقد أضيف إلى الترويسة شعار الصحيفة وهو شعار الحزب أيضاً وقد استمرت هذه الترويسة حتى العدد الثالث عشر ومع العدد الرابع عشر ظهرت ترويسة أخرى لـ الشورى" تختلف كليا عن سابقتها بحجمها وخطها وشكلها وظلت هذه الترويسة مع الصحيفة حتى العدد 52ومع العدد 53 أعيدت الترويسة التي كانت بالخط الكوفي ولكنها هذه المرة مستخرجه بالكمبيوتر وليست بخط اليد العادي وكانت تتميز في كونها على كتلة من الشبك ثم كتلة من اللون الأسود وهي مفرغة باللون الأبيض ومع العدد 76 أعيدت ترويسة الشورى التي كانت تظهر في الأعداد من "52"وحتى العدد"82" الذي شهد تغييراً هائلاً في شكل ومضمون الصحيفة وإن بدأ هذا التغيير تدريجياً إلا أنه كان سريعاً وملحوظاً للجميع، حيث تم تصميم ترويسة دائمة للصحيفة،وكذا استحداث قسم خاص لجهاز الكمبيوتر وتوفير الأجهزة والمعدات وكان ذلك من أهم عوامل نجاح الصحيفة، وقد اختير لهذا القسم عاملون ذو خبرة ومهارة يعتمد عليهم في الجانب الفني للصحيفة،ومن ثم إيجاد وبناء إرشيف للصحيفة وتحديد مسئول لهذا الأرشيف ومن ثم تجميع كل ما يحتاجه هذا الإرشيف من صور ومعلومات وملفات توثيق وغير ذلك حتى أصبح يعتمد عليه في الحصول على الكثير من المعلومات والرجوع إليه كلما شعر الباحث أو الكاتب أو المستطلع بأنه في حاجة لمعلومة أو صورة أو وثيقة من "صحيفة الشورى".
ومن العدد90 صدرت وهي محلاة بلونين وكذا صدورها ولأول مرة في تاريخها الصحفي باثنتي عشر صفحة كبداية أولى نحو زيادة عدد صفحاتها إلى أكبر عدد ممكن من الصفحات. ونتيجة لعامل الطباعة والأزمة الدائمة المتمثلة في أزمة الورق التي تعاني منه الصحف، فإن اللون الذي ظهر في العدد 90على صفحات الشورى أختفي مع العدد 101"إلى أن عادت بالألوان مع العدد 269فى19/4/1998م.
وبعد ذلك كان الشق الثاني من الهدف الذي رسمته إدارة هيئة التحرير قد تحقق عند ما أخرج العدد 107من الشورى ولأول مرة بالورق الصحفي "النيوز" ومنذ ذلك التاريخ وحتى اختطافها ظلت الشورى محافظة على الثوب الفني الذي تميزت به فترة طويلة.
سمات خاصة بالصحيفة.(3)
منذ أن صدر العدد صفر من صحيفة الشورى في الثاني من مايو 19991م،وحتى احتلال مقر إتحاد القوى الشعبية اليمنية ومقر صحيفة الشورى وتوقيفها في منتصف 2005م،واستنساخ منشور آخر باسم الشورى مغاير لصحيفة الشورى الأصلية مضموناً وشكلاً بدعم سلطوي خلال هذه الفترة احتل أسم الشورى مكانا مميزاً في خارطة الصحافة اليمنية وأصبح قراؤها يغطون مساحة واسعة من خارطة الوطن وذلك لأسلوبها ونهجها الذي التزمت به في عملها ورسالتها التنويرية .
وتميزت خصوصاً بما يلي:
1- المصداقية..فقد حرصت الصحيفة بإدارتها ومحرريها أن تلتزم الصدق والموضوعية في الخدمة الخبرية التي تقدمها للمواطن مع التحليل والقراءة الموضوعية للوقائع والأحداث التي تتعامل معها الصحيفة ما جعل الصحيفة تجتذب إليها القراء والمهتمين بمختلف اتجاهاتهم وميولهم الفكرية والسياسية.
2- الجرأة في طرح القضايا كما تميزت بالإخراج الفني إلى جانب استخدام الكاريكاتير والصورة المعبرة.
3- التنوع في المادة التي تقدمها الصحيفة لقرائها فصفحات الشورى تتوزع على مختلف المجالات التي تلبي احتياجات القراء من سياسية واجتماعية واقتصادية وثقافية ورياضية بالإضافة إلى الخدمة الخبرية والمعلوماتية.
4- هاجمت بشدة أعمال الإرهاب والقمع والتهديد،ودافعت بشجاعة واقتدار عن أولئك الذين زج بهم في غياهب السجون إما بسبب آرائهم وكتاباتهم ومواقفهم وإما بسبب مواقفهم من السياسات الخاطئة في البلاد.
5- ودافعت بقوة عن التعددية السياسية والحزبية والرأي والرأي الآخر باعتبارهما منجزات حققتها دولة الوحدة.
6- الاهتمام بكافة فئات وشرائح المجتمع وتبني قضايا الفئات المهمشة والمستضعفة والمضطهدة.
7- الحوارات الهامة التي كانت تنشرها الشورى تباعاً على صفحاتها مع مفكرين وكتاب ويمنيين عرب أمثال فهمي هويدي ومحمد عمارة وعصمت سيف الدولة ومحمد الغزالي وجمال البناء وغيرهم.
8- ابرزت حالة فريدة ربما تكون الشورى الوحيدة التي خاضتها وهي عملية عرض وقراءة وتحليل الكتب الهامة وبالذات مؤلفات الأساتذة إبراهيم وزيد الوزير وجمال البنا ومالك بن نبي وغيرهم.
9- كما قامت الشورى في عام 1999م ، وأثناء توقيفها وصدورها على صفحات صحف المعارضة بتنظيم فعاليات وحملات جمع التبرعات لدعم وإعمار لبنان إثر الاعتداءات الصهيونية عليها.
10–تغطية كافة محافظات ومناطق الجمهورية اليمنية من خلال شبكة مراسلين ذوي كفاءة وتجربة صحفية.
10- كما كانت صحيفة الشورى مع اتحاد القوى الشعبية سباقة إلى طرح اللامركزية والحكم المحلي، وطوال مسيرتها كانت صحيفة الشورى تمثل في حقيقتها الصوت الوطني غير المنحاز …فليست صحيفة حزبية مغلقة على فئة معينة ولكنها صحيفة وطنية مفتوحة لكل المناضلين ولكل اليمنيين ومختلف الآراء..
اقلام كتبت في الصحيفة 4
عندما تغيب صحيفة مثل "الشورى " يشعر الإنسان بالوهن الذي يتسلل إلى حرية الصحافة ، ولما كانت هذه الحرية هي نفسها العنوان الرئيسي ماهو متاح من هذا التوجه لابد إن يصيب كل مفاصل هذا التوجه…….
*"د. ياسين سعيد نعمان "
كُتاب الصحيفة.
لقد التزمت صحيفة الشورى من بداية مسيرتها في 2/0/1991م وحتى ايقافها واختطافها في منتصف العام 2005م بالمنهجية المهنية الصحفية والاعلامية وقيم الحرية وحرية الراي والتعبير واحترام الراي والراي الاخر وان " الاختلاف في الراي لا يفسد للود قضية " والذي ومنذ البداية ظل رعاة الشورى اتحاد القوى الشعبية اليمنية وقيادته دافعا لاستمرار هذا النهج الذي جعل من الصحيفة وعاء لمتخلف الآراء وساحة لأكثر الأقلام قدوة وجرأة. وهيات لإدارة تحرير الصحيفة منذ البداية ظروف العمل دون ضغط والإبداع دون تدخل وخوض المعارك الصحفية دون رقيب فحولت صحفية الشورى إلى منبر حقيقي لكل الناس ولكل الهيئات والمنظمات في الداخل والخارج مرجعاً مهما لقراءة الواقع السياسي والاقتصادي والاجتماعي ومنبراً يهتدي به عند الحديث عن حقوق الناس .وهذا ماجعلها وخلال مدة قصيرة ان يبرز اسمها ويكون لامعا ومرموقا في الساحة الصحفية والاعلامية وتحظى بمكانة متميزة واحترام لدى الكثير من القوى الوطنية وابناء الامة بمختلف شرائحه وفئاتهه. ولقد انعكس نجاح وتفوق صحيفة الشورى في استقطاب لعدد كبير من كبار الكتاب والأقلام الحرة والشريفة اليمنيين وغير اليمنيين ولسنا نبالغ إذا قلنا أن الشورى خلال هذه الفترة من عمرها كما هي عادة الشورى في رحابة صدرها لضم كل كاتب ومبدع على صفحاتها قد شكلت ملامح مدرسة صحيفة تخرج منها الكثير من الكوادر الصحفية في الساحة اليمنية والتي بات لها اسمها في الساحة الإعلامية اليمنية والعربية أيضاً.. واجتذاب واستقطاب العديد من الكتاب وأصحاب الكلمة المشهود لهم بالإبداع الصحافي المتميز.. وقد ظهرت على صفحاتها العديد من الكتابات وفي شتى المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية وقد شارك في هذه الكتابات الكثير من الكتاب اليمنيين والعديد من الكتاب العرب والدولي أمثال أحمد بهجت والشيخ محمد الغزالي والأستاذ نبيل شبيب والأستاذ علي القباني والأستاذ جمال البناء والأستاذ محمد معروف الدوليبي و حسن ابوطالب محلل اقتصادي و د. عصمت سيف الدولة و امجد مقدوني ود.احمد بسام الساعي و.د محمد فتحي عثمان وعبدالمنعم مسلم من علماء الازهر ونادية التميمي ومصطفى انشاصي فلسطيني وجهاد بزي والشاعر عمر طاهر زيلع وصبحي غندوروالكاتبة الامريكية جين نوفاك …. الخ ولا ننسى الدور الكبير الذي قدمه الأستاتذه الأجلاء الأستاذ المفكر إبراهيم بن علي الوزير والأستاذ قاسم بن علي الوزير والأستاذ زيد بن علي الوزير والأستاذ أحمد المداني والوالد العلامة أحمد بن محمد الوزير رحمة الله وموضوعة الأسبوعي شخصيات يمنية "رجالات إصلاح وثورة " بالإضافة الىاجتذاب الكثير من الأقلا م المعروفة واللامعة على الساحة الوطنية و العديد من الكتاب ومن مختلف المذاهب السياسية الذين أثروا الصحيفة بالغزير المفيد من شتى مواضع الفكر والأدب والسياسية.
ومن هذه الأقلام على سبيل المثال محمد علي الوزير و حسن محمد زيد و المرحوم الأستاذ / عبد الحبيب سالم ود/محمد عبد الملك المتوكل و د. ياسين سعيد نعمان وعلي صالح عباد" مقبل والشهيد جارالله عمر و " عبدالباري طاهر ومحمد حيدرة مسدوس و د. ابوبكر السقاف و د. محمد علي السقاف و د. احمد الانسي والاديب والشاعر زين السقاف والاديب اسماعيل الوريث وياسين ناشر و عبدالله سلام الحكيمي وعبد الكريم الرازحي وعبد الجبار سعد ومعروف حداد وعز الدين سعيد و فؤاد عبدالقادر و عبدالسلام عبا س الوجيه و عبدالوهاب على الحمزي و عارف محسن الخيواني و احمد قائد الاسودي و طاهر شمسان و نعمان قائد سيف وعمودة الاسبوعي(هدرة) عبدالكريم عبدالله السوسوة و محمد اسماعيل الاباره وعمودة الاسبوعي (ايقاعات الوطن) و لطف زيد علي الحوثي و فاروق عبدة قائد و قائد دربان و عبدالفتاح البتول و عبدالكريم طارق الحمادي ومحمد صالح الجمرة وخالد احمد ناصر ود.نديم الشرجبي وعبدالوهاب الكبسي وحسين ردمان ووائل المقطري وعبدالاله القدسي ومحمد راوح سعيد وعبدالسلام يعقوب وامين شمسان واحمد الصنعاني وعبدالغني محمد سعيد الصغير وحنان محيرزوعبدالسميع عبدالوهاب محمد وعمر عوض خريص و رياض عبدالجبار شاهر وتوفيق حسن آغا وسمير مقبل احمد و منير الماوري وحسن قائد القاضي و د. نديم الشرعبي ،وعبدالواحد المرادي و احمد ناجي احمد ومحاسن الحواتي و رحمة حجيرة و حسن عبدالوارث و احمد الجبلي و فاضل عبدالكريم و محمد المساح وعبدالله علي صبري ومحمد محمد المقالح و حميد شحرة ومحمد عبدالله السوكه وثريا منقوش و عبدالرحمن احمد عبده و الدحان صالح الدحان و إبراهيم محمد الحمزي وخالد إبراهيم سلمان وعرفات مدابش واروي عبده عثمان عبدالله الدهمشي وعلي الصراري وجمال عامروسعيد صالح بامكيرد وعزت مصطفى وصالح علي البيضاني وحنان محرز وعبده الحاج و فتح الرحمن علي رباد ومحمد عبدالله السيد وعبدالرقيب منصور ود. حسن مجلي واحمد محمد الحربي ود. فيصل هزاع وقادري احمد حيدر وهشام علي ورشيدة القيلي وخالد الجحافي وعبدالرحمن خبارة وعبدالرحيم محسن والعلامة يحي حسين الديلمي و محمد عبدالله الصبري وجابر علي احمد وسامي غالب ود .عبدالله الذيفاني وابو الغيث معوضة ومحمد احمد الشرعبي وبيان الصفدي الشاعر عبدالعزيز المقالح د. ياسين عبدالعليم القباطي ونبيل قاسم و مطهر الاشموري و علي حسين الديلمي و كفاح علي المجاهد و د.علي صالح المخلافي وعلي المقري و د.فارس السقاف ومحمد صالح الحاضري ونصر الشرعبي ود. سلطان الصريمي والاديب والشاعر محمد الشرفي ود.احمد علي الماخذي ورشاد سالم ومنصور هائل والاديب والشاعر منصور راجح واحمد عبدالله الصوفي ود. سيف علي مقبل والمحامي جمال الاديمي ومروان دماج وفارس غانم وابراهيم غانم ونبيل سبيع وصلاح المقداد واحمد الزكري ومحمود الهجري وصالح الحميدي واحمد حرمل وحافظ الشيخ وعيدي المنيفي وعبدالله هاشم السياني وجمال جبران وسند عبدالله نجاد واحمد السلامي وحمدي البكاري وامين مغلس وعبدالعزيز البغدادي واسوان شاهر ورنا خالد إبراهيم وانيسه محمد علي عثمان وفاطمة الاغبري ومحمود ياسين واحمد سيف حاشد وعبدالغفور البراق واحمد صالح غالب الفقية ووجدي الاهدل وحافظ البكاري و وجلال السمان وجازم سيف واحمد العمودي وإبراهيم الشاش وزكريا الوريث ومروان بريزات وعبدالله عبدالرحمن نور سفير اثيوبيا الاسبق في السعودية
القرشي عبدالرحيم سلام والاديب والشاعر وعارف الدار وسامي الكاف ونائف حسان ومحمد قاسم نعمان ومهدي الحرازي وليلي الفهيدي وعبد\الرحمن سيف اسماعيل ود.محمد احمد علي وعبدالعزيز إبراهيم ومحمد علي الشامي وعبدالله العامري وسامية الاغبري و عبدالعزيز المخلافي وعبدالجبار يعقوب وعبدالفتاح الحكيمي و احمد محمد الفقية والعلامة محمد المطاع ومحمد صادق العديني و امة الرزاق جحاف وسالم الحاج ومحمد مثنى وعبدالرحمن نعمان وعبدالله خادم العمري وعمر محمد عمر عثمان ود.احمد سعيد الدهي و يحي الحدي وسعيد الشدي والشاعر محمد حسين هيثم والشاعر حسن الشرفي وامين محمد شرف وعلي حسين السقاف وجمال انعم وعلي سيف حسن وسلطان السامعي ونبيلة الحكيمي وتوكل كرمان ونبيل الصوفي وفكري قاسم وفكرة محمود واحمد القرشي وعزة الحاج ومحمد يحي الصبري وحاتم ابو حاتم ومحمد عبدالرحمن الجميل و محمد المنصورو عبدالقادر الرباشي واحمد علي الموشكي ود. إبراهيم اسحاق ود. سعودي علي عبيد ود. محمد النعامي والمحامي احمد قاسم الديلمي والمحامي ياسين الشرجبي والمحامي نبيل المحمدي ومحمد صالح الجرادي و محمد الحاضري وصلاح الدكاك وعبدالله الحضرمي ومحمد محمد اليازلي و المقالح عبدالكريم واحمد راجح وحسين يوسف ونورية عبدالرحمن الرداعي ومحمد الغباري وفوزي الكاهلي واحمد الشلفي واحمد علي الزرقة وعبدالنصر مجلي والشاعر محي الدين جرمة واديب الجيلاني وعلي سالم المعبقي والشاعر والاديب عباس الديلمي ونجلاء العمري وعلي عبدالله الكميم وفاروق الجفري وعبدالكافي الرحبي ومحمد بادي وماجد المدحجي وناصر احمد العواضي واحمد كاف فاثي والعزي الطيب بعكر ونبيل مكاوي ومحمد زين الكاف ود. عصام غانم و عبدالقادر الشيباني وعبدالله علوان ونجيب عبدالله الاصبحي ود. علي سيف مقبل الشلالي ود. محمد معمر عبدالوهاب ود. اماني احمد امين وامنة النصيري وفاطمة محمد بن محمد وعبدالباسط الاغبري واديب قاسم وغالب شرف الدينوعمر مكرم ود.طه جابر العلواني ومروة عبدالكريم الدهبلي وجميل عبيد وحميد رزق وعبدالرحمن محمد اسحاق ود.احمد علي مهدي ومحمد علي المطاع ود. عبدالله احمد نعمان ود. علي محمد محمد المطاع ود. عمر اسحاق ود. يحي صالح محسن ود. علي الفقية وحزام المحبشي وصادق الهبوب وعبدالله القاضي ومحمد احمد عثمان ومحمد التهامي ومحفوظ المياسي ونائف الكدي وابراهيم السروري وعبدالعزيز علي عوضة وعبدالرحمن المحمدي وعصام العطار وعبدالرقيب مقبل وشاكر العبسي ونبيل الحمادي ومنى صفوان سلام والمحامي احمد الوادعي وعارف الشوافي ونبيل الصعفاني وبشرى المقطري وعبدالرحمن الشريف وسمير جبران وحسين زيد بن يحي وجمال الجعبي ود.عبدالجليل السروري ومحمد صالح البخيتي وعلي الجرادي والرسام عبدالله المجاهد ود.عبدالقدوس المضواحي ود. عبدالحكيم طه وشجرة الدر علي الحبيشي ومحمد فارع الشيباني المحامي خالد السماوي وعبدالرحمن الرياني وعبدالعلم بجاش ومحمد القيرعي وذكرى عباس ومنصور الجرادي ومصطفى راجح وعبالحكيم الجابري ومصلح محسن العزير وعبدالكريم الرازي وعبدالعزيز المجيدي ومحمد حفظ الله عايش وشوقي شفيق ونجيب الغرباني وعبدالرزاق البرعي وعلي حنيش وعلي راوح وعلوي الاشول وعلي عبدالله العنسي وعاطف عواد واحمد عقيل وسعيد غباش ومستور الجرادي وابراهيم فتحي واسكندر شاهر وفتحية الهيثمي وعماد الجراش وحميد دلهام وخالد علي طعيمان والشاعر علي عبدالرحمن جحاف ومحمد الرخمي وسعيد مؤمن ود. عبدالله عوض بن جيزل ود. عبدالولي الشميري ود. انور علي شمشير وهمدان زيد مطيع دماج ونبيل الاسيدي ورشاد منصور ابو اصبع وسميرة النصاري ومراد علي احمد ويحي الحمدي ومفضل اسماعيل غالب وسميرة عبدالله ومهدي علواني وكريم الحنكي وياسين الزكري وعبدالعزيز المخلافي وعثمان سعيد قاسم والخضر الحسني وعبدالله الكبسي وابراهيم الحكيم والعديد من الكتاب والصحفيين اليمنيين.
الهوامش
*انظر المقابلة التي اجرتها مجلة "صم بم" في عددها الصادر في 15/11/1999م مع الدكتور ياسين سعيد نعمان
الشورى ومعركة قمع الرأي(5)
في 28/8/1994م،عاودت الشورى الصدور بعد حرب صيف 94م لتواصل مسيرة الانطلاقة التي بدأتها بعد إعلان الوحدة اليمنية.. وأعلنت الشورى أنها لن تغير من خطها السياسي والصحافي الذي سارت عليه طوال الفترة الماضية لثقتها التامة بأنها لم تكن في يوم من الأيام لسان أحد من الحاكمين أو طرف من الأطراف وإنما هي لسان حال إتحاد القوى الشعبية اليمنية..وأنها عند ما تكتب أو تنتقد لتظهر الخلل والفساد في بكلمة حق يتضايق منها الكثير لا سيما الحكام فإنما ذلك لإدراكها بأنها تتحمل مسئولية مضاعفة لأنها في الأخير تتحدث وتدافع عن حقوق هذه الأمة المغلوبة. كانت الشورى تمثل خط الدفاع الأول في معركة الدفاع عن الحريات والحقوق المدنية وحرية التعبير وفي الدفاع عن العدالة والمساواة، كما كان لها دور فاعل في فضح نوايا السلطة تجاه الصحف والصحفيين ولم تكن مصادفة أن تتعرض الشورى لأكثر من محاولة للإيقاف والمضايقة ومنعها عن العطاء والتواصل مع المواطن فالنهج الديمقراطي الذي تنتهجه والصدق فيما تنقله للمواطن وحياديتها وجرأتها.كل ذلك سبباً لمحاولات بعض الجهات الرسمية وغير الرسمية في العمل على كبح جماحها والاستيلاء عليها لتغيير رسالتها ونهجها.
وبعد استئناف صدورها بعد حرب صيف 94م ومنذ الأعداد الأولى مباشرة ما هي إلى مقالات تنزلها الشورى للمرحوم الأستاذ/ عبد الحبيب سالم ثم قامت الدنيا ولم تقعد وتم حجز العدد(146)من الشورى وجرجرت أقدام الشورى إلى أبواب القضاء بعد رفع دعوى قضائية ضدها من قبل نيابة الصحافة والمطبوعات، وبعد ما يقارب الثلاثة أشهر من محاكمة الشورى أعلن حكم المحكمة في يوم الاثنين 28/11/94م براءة الشورى من كل ما نسب إليها.
لقد بدأت الشورى في إعداد العدة مذك للوقوف أمام هذه الهجمة الشرسة التي تتعرض لها حرية الكلمة وليس فقط الصحيفة، وحملت على عاتقها الدفاع وبحزم عن حرية الرأي والكلمة وأن أي كبت لهما ما هو إلا محاولة إلى العودة إلى عهد الشمولية وتكميم الأفواه.
التوقف الثاني
أثناء عملية الإعداد والتحضير لانعقاد المؤتمر العام الأول لاتحاد القوى الشعبية اليمنية في منتصف عام 95م، وخلال أيام انعقاده بالعاصمة صنعاء،عملت جماعة مدعومة من السلطة على محاولة عرقلة استكمال أعماله ولبناته الأخيرة فأحدثت فوضى ومشاكل في مقر الحزب والصحيفة،ولكن وكعادتها عملت السلطة على انتهاز فرصة وجود هذه الفوضى المتعمدة فاصدرت لجنة شؤون الأحزاب والتنظيمات قراراً يحمل رقم (12)بتاريخ 18\7\1995م والذي قضي بإغلاق مقرات الاتحاد وتجميد أمواله في البنوك فيما أوقفت وزارة الإعلام صحيفة الشورى،وحينها اضطرت الشورى إلى التوقف الإجباري السلطوي إلى ما يقارب العام، ولقد لقي هذا القرار ردود افعال وتنديد واستنكار واسع لدى الأوساط الشعبية والسياسية والثقافية الإعلامية واستياء واسع من منظمات ومؤسسات المجتمع المحلية والعربية والدولية حيث اعتبرته تراجع عن الهامش الديمقراطي. وأقيمت اعتصامات وفعاليات تضامنية واسعة من مختلف شرائح المجتمع وفئاته والقوى الوطنية ومنظمات حقوقية والمجتمع المدني مع الاتحاد وصحيفة الشورى على المستوى المحلي والدولي، وبعد مضي عام من توقف الصحيفة ورفع الحزب قضيته إلى القضاء صدر حكم المحكمة الغربية بإصدار وطبع صحيفة الشورى وبطلان القرار الجائر لوزيري الشؤون القانونية والإعلام
التوقف الثالث
في 23/2/ 1999م تعرض رئيس تحرير الشورى السابق نعمان قائد سيف للاعتقال من قبل جهاز الامن السياسي ووضعه في زنزانة المباحث الجنائية وعشية اعتقاله تم الإيعاز لعناصر مفصولة من الاتحاد بإصدار صحيفة مزيفة تحمل ترويسة (الشورى)لسان حال الاتحاد ,واستخدمت وزارة الإعلام ذلك ذريعة لإيقاف الشورى، حيث اصدر وزير الإعلام في 25\2\1999م قرارا يحمل رقم (6)أدى إلى إيقاف صحيفة الشورى عن التداول والنشر , معتبرة الصحيفتين تصدران عن تنظيم واحد، وذلك بعد سلسلة من المضايقات والمحاكمات المفتعلة من قبل أجهزة السلطة المختلفة
وقد رفع اتحاد القوى الشعبية دعوى قضائية ضد وزارة الإعلام وصدر حكم محكمة غرب الأمانة ببطلان القرار ، واستؤنف هذا الحكم من الوزارة بعد صدور حكم محكمة الاستئناف المؤيد لقرار وزارة الإعلام الآنف الذكر بتاريخ 16 / 9 / 99م وبموجبه أصدرت وزارة الإعلام أمرها بتاريخ 19 /9 / 99م إلى المطبعة بحجز الصحيفة ومنع طباعتها وتوقيفها والذي دام أكثر من عشرة أشهر وقد قامت حركة شعبية تضامنية واسعة من الفعاليات والاحتجاجات والاعتصامات كما صدرت الشورى على صفحات صحف المعارضة " الثورى – الأمة –الوحدوي –رأي" والتي جعلت من إيقاف الشورى "قضية أمة ".
التوقف الرابع
في يونيو عام 2001م تم إيقاف صحيفة الشورى لمدة ستة أشهر بحكم قضائي صدر في 18 / 5 / 2000م ويتم تنفيذه بعد عام من إصدار الحكم وتعميم أمر التوقيف من قبل نيابة الصحافة إلى المطابع بعدم طبع صحيفة الشورى.
وفي يوليو 2004م سمحت وزارة الإعلام بصدور مطبوعة منتحلة ترويسة وشكل صحيفة "الشورى " صادرة عن مسمى حزبي بهدف إحداث التباس لدى القارئ بين صحيفة "الشورى " الصادرة عن اتحاد القوى الشعبية ومطبوعة أخرى مناقضة لها بالمضمون وهو ما يعد مخالفة صريحة لقانون الصحافة والمطبوعات.
وفي 5/9/2004م صدر حكم ابتدائي قضى بحبس رئيس تحرير الشورى الأستاذ/عبد الكريم الخيواني لمدة سنة وإغلاق صحيفة الشورى لمدة ستة أشهر وإحالة سبعة من كتابها إلى التحقيق، وهم. عبدالله على صبرى،رشيدة القيلى، عيدى المنيفى، جمال عام، عبدالفتاح الحكيمى، عبداللة سلام الحكيمى، جمال الجعبى،وقد قامت مجموعة مسلحة من الأمن في منتصف ليلة ذاك اليوم باقتحام مقر صحيفة الشورى وطرد الصحفيين والعاملين فيها واعتقال رئيس التحرير وإغلاق مقر الصحيفة، في ظل محاكمة صورية انتفت عنها مبادئ العدالة وحقوق الإنسان. واستمر التعسف القضائي بحق الخيواني وصحيفة الشورى بالمماطلة في حق الاستئناف وتأجيله أكثر من مرة في مسرحية هزلية شهدها العالم اجمع.
وبالقدر الذي أبانت هذه الإجراءات عن شمولية واستبداد النظام كان لنقابة الصحفيين وزملاء المهنة ومنظمات المجتمع المدني دورا مشرفا والتضامنات المحلية والعربية والدولية لتلك التعسفات، وأفضت إلى الإفراج عن رئيس التحرير عبد الكريم الخيواني وإطلاق الشورى بعد سبعة أشهر من الاعتقال والإيقاف، وعاودت صحيفة الشورى صدورها تحت الضغط المحلي والولي غير إن الذهنية الاستبدادية الشمولية كانت لها بالمرصاد، ففي 4يوليو 2005م قامت عناصر مسحلة باحتلال مقر صحيفة الشورى ومصادرة ممتلكاتها من الأجهزة والأثاث ,وفي نفس الوقت أصدرت وزارة الإعلام أوامرها بمنع صحيفة الشورى التي تصدر عن الاتحاد ورئيس تحريرها عبد الكريم الخيواني والسماح لهذه العناصر التي لا تنتمي إلى الاتحاد بطباعة "الشورى" وتعيين رئيس تحرير من قبل هذه العناصر.
واليوم فإن المنشور يحمل اسم "الشورى" ويتم تداوله في الأكشاك والمكتبات ليس إلا حلقة في سلسلة السيناريو الآثم الذي استهدف الاتحاد حزباً وموقفاً وصحافة.
——————————————————————————–
نشرت في صحيفة صوت الشورى على حلقات بعنوان (محطات شوروية)من العدد 82 الى العدد 86 الصادر بتاريخ 10/3/2009م
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























