حقوق الفقراء
كتبهاابراهيم الحمزي ، في 4 أبريل 2009 الساعة: 08:44 ص
بقلم : مجدى شلبى
عضو اتحاد كتاب الانترنت العرب
وعضو اتحاد المدونين العرب
إن الفقر وصمة عار على جبين البشر لا يمحوها إلا التوزيع العادل للثروات ، فلا ينبغى أن ينقسم العالم إلى دول غنية ودول فقيرة ، لأن واقع الحال أنه لا توجد دولة فقيرة أصلاً ، غير أن احتكار الثروات من لدن قلة قليلة من أفرادها حجبها عن الغالبية العظمى من الأفراد …
وصمة عار على جبين البشر أن يموت البعض من الجوع نتيجة أن البعض الآخر يموت من التخمة !
وصمة عار على جبين البشر أن يولد البعض وفى فمه ملعقة من ذهب ، والبعض الآخر يولد وليس فى فمه ملعقة من صفيح ، البعض يرزقه الله من أوسع الأبواب دون جهد يذكر ، والبعض الأخر تُسد فى وجوههم الأبواب رغم بذلهم الجهد الجهيد !
وصمة عار على جبين البشر أن يبحث البعض عن طعامهم وسط أكوام القمامة ، فى الوقت الذى تأكل قطط وكلاب الأثرياء أطيب أنواع الطعام !
وصمة عار على جبين البشر أن يغرق البعض فى البحر الأبيض وهم فى رحلتهم الشاقة هروباً من الغرق فى بحر البطالة والعوز الأسود !
وصمة عار على جبين البشر أن يصاب الفقير بالمرض فلا يملك ثمن علبة الدواء فى الوقت الذى تجرى فيه إحدى الفنانات عملية تجميل لثدييها تتكلف آلاف الدولارات !
وصمة عار أن تضل المنح والمعونات طريقها فتصل إلى جيوب الانتهازيين ، فيزداد الأغنياء غنى ويزداد الفقراء فقراً !
ليس الفقر قدر الفقراء .. لكنه جنوح عن عدالة توزيع الثروات … وهو أبشع دليل على ظلم الإنسان لأخيه الإنسان وقسوته عليه … فهل نطلب بعد هذا من الله الرحمة ؟!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























