الإعلام والمسؤولية الاجتماعية *د. حسن منصور
كتبهاابراهيم الحمزي ، في 7 أبريل 2009 الساعة: 18:53 م
في نظم الإعلام منذ عقود طويلة، عرف الناس نظريات ثلاث: (السلطة والحرية والمسؤولية الاجتماعية)، كانت الأولى سائدة لعقود وربما لقرون طويلة، وارتبطت بخدمة الوسائل الإعلامية للنظام الحاكم سواء كان ملكاً أو رئيساًَ أو أميراً ، وحتى النظرية الشيوعية التي ارتبطت بالاتحاد السوفيتي ودول المعسكر الشرق المنهار، رغم حديثها المستمر عن أهمية النقد الذاتي للتجربة الاشتراكية فإنها لم تغادر مربع السلطة أيضاً، الحلقة الأخيرة التي تمخضت عن تجارب الشعوب كانت نظرية (المسؤولية الاجتماعية) وهي نسخة مخففة ومعدلة من نظرية (الحرية) التي شاعت في بداية القرن العشرين.
البيئة الإعلامية اليمنية من الصعب أن نضعها في خانة واحدة من الخانات الثلاث، حتى ونحن في القرن الواحد والعشرين، فإن لدينا شيئاً من نظرية الحرية، وأشياء من نظرية السلطة، ومساحة محدودة جداً من الأداء الإعلامي في إطار مفهوم المسؤولية الاجتماعية.
نجد أنفسنا بحاجة ماسة لقراءة تجارب الشعوب التي قطعت أشواطاً بعيدة في اختبار وتجريب الدور الأفضل للصحافة والإعلام، واختيار البيئة الأنسب للأداء الإعلامي، بالتأكيد لسنا بحاجة لمزيد من البيئة السلطوية، التي لا علاقة لها بخدمة التنمية رغم الشعارات التي تقرع أسماعنا ليل نهار من صحافة وإذاعة وتلفاز الدولة، صحيح أن اللغة والأداء أصبح أفضل بكثير من أجواء الستينات والسبعينات، إلا أن الجوهر يظل في معظمه متشابهاً..
الحرية هي الأصل بمنطق الإسلام ومنطق القرآن ومنطق العصر الحديث..
اكتشف الغرب مؤخراً أنهم بحاجة إلى شيء من المسؤولية الاجتماعية في الأداء الإعلامي الحر..
الفكرة موجودة لدينا، وتزخر بها آيات الذكر الحكيم وأحاديث المصطفى صلى الله عليه وسلم، لكننا أصبحنا لا نتنبه لها إلا عندما تأتي من النصف الشمالي من الكرة الأرضية..
ومع ذلك أن ندرك متأخرين أفضل من ألا ندرك بالمرة ..
_________
(*) مجلة النور
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أبريل 25th, 2009 at 25 أبريل 2009 3:40 م
اريد بحثا على نظرية المسؤلية الاجتماعية
ارجو المساعدة—شكرا—