| ► | أكتوبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 | ||||||

يونيو 6th, 2009 كتبها ابراهيم الحمزي نشر في , د يوان الحرية,
مارس 19th, 2009 كتبها ابراهيم الحمزي نشر في , د يوان الحرية,
|
يقولون غاب الأمن إذا غبتُ عنهمو |
فماخطبهم ياليت شعري …ومن همو |
|
أشعب ٌ يخاف الشعب ..؟فليهبطوا إذاً |
جهنم َ أو تهبط عليهم جهنمُ |
|
ألا يستطيع السير إلا مقيدٌ؟ |
ألا يستطيع العيش إلا منَّومُ؟ |
|
ألا يمنح الناس الامان بأرضنا… |
الأبية إلا السجن والصلب والدم |
|
ألا تنشق الأنفاس إلا خياشمٌ |
بقبضة سجان تجرُّ وتحزم؟ |
|
أيأبى فراق الذل شعبٌ..؟فهللوا |
إذاً ياطغاة وابطشوا وتحكموا |
|
** |
|
|
يقولون : هذا الشعب..عبدٌ تلذهُ |
السياط ويعطيه الهناءة علقمُ |
|
فإن كنته..ياشعب فافرح |
|
يناير 6th, 2009 كتبها ابراهيم الحمزي نشر في , د يوان الحرية,
ديسمبر 25th, 2008 كتبها ابراهيم الحمزي نشر في , د يوان الحرية,


تُطهرني من غيوم الفؤادِ
ومن طول صمتي
لأن الدموعَ لجوءٌ حميم إلى حضن أمي
وبوحٌ شفيف لوجه الحقيقة
وغيثٌ يبدّد لفح الوهيج
وليلَ الأرق
****
وكيف نُجيب تمدُّد هذي الصحارى
بأضلاعنا …
وكيف نُروّي جفافَ الشعور….
…ذبولَ الزهور..
وماذا بحوزتنا للتراب الحبيب..
خلاف انهلال العيون ودفق الوريد…
وفيض العرق ؟
****
تُخامرني رغبةٌ في الهروبِ
من الأغنيات الرتيبةِ
نحو الفضاء الرحيب…
ومن دون بوصلة أو دليل..
فقد أربكتنا الخرائطُ
والإشتباك الطويلُ
مع شاردات الطُّرق..
وقد أرهقتنا العلامات والإتجاه
يمينا ..يسارا..
وقوفا ..رجوعا..
جنوبا ..شمالا..
ولاشيءَ غير الشرودِ
ولا سيرَ إلاّ..
على منهج الإشتباه..
وخوف الحواجز..
والإنتظار القلِق
****
أهذا الطريق / الخريطةُ
هذا المراوغ كالأفعوانِ
يقطّع حَبل التلاقي
ويوغل كالسيف في أمنيات الوصول
ويجثم فوق الأفق
هو المُستبَق ؟
****
أهذا المُسَيّجُ بالرّعب والعَسس الماكرين
وهذا الذي تعتليه الرقابةُ والقرصنه
هو الموطئُ المطمئنُّ
ودربُ السلام ..
لشعب من الجائعين العراة..
ملامحهُم من غبار
وأكبادهم تحترق ؟
****
دعوا الأرضَ مكشوفةً للرّؤى
ولا تفصلوا بين حقل وحقل
ولا تفصلوا بين نهر ونهر
ولا تزرعوا داهياتِ الفتن…
دعوا الأرضَ مكشوفة للخيول
تُهدهدُها بالصهيل ..
فإنّ خُطانا تَداعت..
وأثقلها التّيهُ في ا
ديسمبر 14th, 2008 كتبها ابراهيم الحمزي نشر في , د يوان الحرية,
أكتوبر 13th, 2008 كتبها ابراهيم الحمزي نشر في , د يوان الحرية,
سبتمبر 29th, 2008 كتبها ابراهيم الحمزي نشر في , د يوان الحرية,
أغسطس 29th, 2008 كتبها ابراهيم الحمزي نشر في , د يوان الحرية,
رثاء شعب
محمد محمود الزبيري . اليمن
بدأت المرثاة على إثر مصرع الثورة اليمنية الدستورية عام
1948م
أغسطس 26th, 2008 كتبها ابراهيم الحمزي نشر في , د يوان الحرية,
ياجهادا صفق المجد له
ـ يا جهاداً صَفَّقَ المجد له:
لبس الغار عليه الأرجوانا
سائل العلياء عنا والزمانا
هل خفرنا ذمَّةً مُذْ عرفانا
المروءاتُ التي عاشت بنا
لم تزل تجري سعيراً في دِمانا
قل (لجونْ بولٍ)* إذا عاتبتَهُ
سوف تدعونا ولكن لا ترانا
قد شفينا غلّة في صدره
وعطشنا، فانظروا ماذا سقانا
يوم نادانا فلبّينا النِدا
وتركنا نُهيَةَ الدين ورانا
ضجَّت الصحراء تشكو عُرْيَها
فكسوناها زئيراً ودُخانا
مذ سقيناها العُلا من دمنا
أيقنت أن مَعَدّاً قد نمانا
* * *
ضحك المجدُ لنا لما رآنا
بدم الأبطال مصبوغاً لِوانا
عرسُ الأحرار أن تسقي العِدى
أكؤساً حُمراً وأنغاماً حزانى
نركب الموتِ إلى (العهد) الذي
نحرتْه دون ذنب حُلفانا
أمِنَ العدل لديهم أننا
نزرع النصر ويجنيه سِوانا
كلّما لَوَّحتَ بالذكرى لهم
أوسعوا القول طلاء ودِهانا
ذنبنا والدهر في صرعته
أنٍْ وفينا لأخي الوِد وخانا
* * *










