| ► | أكتوبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 | ||||||

سبتمبر 25th, 2009 كتبها ابراهيم الحمزي نشر في , فكر ثقافة,
مارس 19th, 2009 كتبها ابراهيم الحمزي نشر في , فكر ثقافة,
قال تعالى{ فلذلك فأدع واستقم كما أمرت ولا تتبع أهواءهم وقل ءامنت بما أنزل الله من كتابٍ وأمرتُ لأعدل بينكم، الله ربُنا وربُكم لنا أعمالنا ولكم أعمالكم لا حجة بيننا وبينكم، الله يجمع بيننا وإليه المصير)الشورى آية15
وقال تعالى:{قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئاً ولا يتخذ بعضنا بعضاً أرباباً من دون الله}[آل عمران:64 وقال عز من قائل{ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم وقولوا آمنا بالذي أنزل إلينا وأنزل إليكم وإلهنا وإلهكم واحد ونحن له مسلمون}[العنكبوت/46]
وقال تعالى*إنما المؤمنون أخوة فأصلحوا بين أخويكم* صدق اله العظيم
والصلاة والسلام على المرسل رحمة للعالمين وعلى آله الطيبين الطاهرين وأصحابه المنتجبين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
تمهيد:
الدعوة إلى التقريب على سمو الغاية (والتوحيد من باب أولى) منها تستفز واقع التعددية المذهبية في المجالين العربي والإسلامي، وتشعرها بالتهديد فتلجأ إلى الدفاع عن وجودها ومصالحها بالهجوم على الآخر فتتحول الدعوة إلى التقارب أو التوحيد إلى عامل ودافع للصراع والعداء والخصومة وهي (أي التعددية المذهبية) حقيقة قائمة في الكثير من الدول والبلدان العربية والإسلامية، ولا يمكن التغافل عن هذه الحقيقة، أو تجاهلها والقفز عليها ولذا نحن بحاجة إلى نظام اجتماعي ثقافي سياسي، يحمي هذه الحقيقة ويحترم خصوصياتها، ويوفر للجميع على حد سواء الحماية والحرية.
ولهذا فالعنوان العملي الذي يمكن طرحه للتعبير عن إطار لتنظيم العلاقة هو (التعايش) الذي يجب أن يبني على المعرفة الموضوعية ببعض والإقرار بحقنا المتساوي في الوجود
فالتعايش كعنوان وممارسة اجتماعية من المصطلحات والمفاهيم التي تستبطن مضموناً فكرياً وعملياً أكثر واقعية وتواضعاً يصلح لأن يكون مدخلا للوحدة أكثر من مفهوم التقريب أو التوحيد لأنه لا يثير في نفوس زعماء الطوائف والمذاهب القدر من المخاوف التي تثيرها الدعوة للتقارب والتوحيد،
إن المذاهب في الإسلام لم تكن في نشأتها الأولى مظهرا لانقسام المسلمين وتوزعهم, وإنما كانت تعبيرا عن حيوية عقلية وعملية أدت إلى تشعب الآراء ونشوء التيارات المنهجية في استنباط الأحكام الشرعية ودلالات النصوص على النحو الذي أغنى الإسلام عقيدة وشريعة كما أغنى اللغة العربية وأتاح للمسلمين أن يمارسوا أعمق أشكال الحوار المستند إلى المنطق والعلم،
الحديث عن التصالح أو التسامح أو التعايش-بين-المذاهب الإسلامية-يقتضي بالضرورة التعريف بها، ويوجب إشاعة المعرفة بها، ولن تكون المعرفة موضوعية إلا من خلال العودة إلى كتب كل مذهب وفرقة وحركة، وبالاعتماد على ما تقوله لأن أبناءها ورموزها أقدر على توضيح مذاهبهم
لأنا كمسلمين عشنا-جهلاً مركبا- ببعضنا- أشاعه…..-الواقع التاريخي والجغرافي الذي باعد بين القرى المتجاورة- في ظل عدم انتشار الكتب والمؤلفات لندرتها وتفشي الأمية.
فالكتب-ظلت حكراً على الصفوة للاعتماد على النسخ اليدوي ((قبل الطباعة)) وظلت المعرفة حكراً على قلة القلة ولغتها خاصة لا يفهمها إلا من تفرغ للتحصيل واقتصر التحصيل على تلقي كتب بعينها تكرس القطيعة بين المسلمين التي لعبت السلطة السياسية الدور الأكبر في تكريسها.
((فالسني)) يكتب عن ((الشيعي)) والمعتزلي عن الأشعري، فكرة أسلافه عن أخيه، ويكرس الصورة التي أراد أسلافه الذين خاضوا جدلاً أو صراعاً أن يكونوها عن خصمهم والعكس، وامتد الأمر ليصل إلى الانقسام داخل ((الفرقة أو الطائفة أو المذهب الواحد)).
فالحنفي يكتب عن الحنبلي ما يلزمه به، والحنبلي يكتب عن الحنفي ما يتهمه به.
والزيدي عن الإسماعيلي والجعفري، والعكس، أي أن الكتابة عن الآخر في الغالب ليست أكثر من بيان اتهام لتبرير الحكم الذي سبق إصداره
وإذا كان ((للجهل)) المركب مبرراته الموضوعية قبل الانفجار المعرفي الهائل وقبل التطور في وسائل الاتصال التي جعلت العالم ((غرفة واحدة)) فلم يعد له الآن أي مبرر
فمن الميسور الآن –عبر الشبكة العنكبوتية ((الانترنت)) أو عن طريق القنوات الفضائية معرفة الآخر من مصادره، ومن خلال الاستماع إليه مباشرة لم يعد هنالك أي ((مبرر)) للجهل المركب ولم يعد من الجائز التقول على الآخرين وإطلاق التهم. ولم يعد ممكناً تجاهل وجودنا جميعاً في غرفة واحدة.
ومن غير المعقول أن يتمسك كل طرف بفكرته الموروثة عن الآخر وتجاهل وجوده بجواره مختلفاً عما يردده عنه. وبالمنطق الشرعي- نقول:
إنه البهتان عظيم-أن نصر على أن عقيدة الآخر –رأي الآخر-هو ما قاله المؤرخ -أو الشيخ-أو الحجة عنه وهو المتوفى قبل قرون، ونرفض ما يقول ((الآخر)) عن نفسه، وما تقوله أصوله، كتبه،الموجودة بين أيدينا.
ولأن التعايش كمفهوم ثقافي وممارسة اجتماعية من المقولات والمفاهيم التي تحتضن مضامين عقدية وفكرية واجتماعية أكثر واقعية ودقة من التقريب لأن الدعوة للتقريب تستفز من لهم مصالح في استمرار القطيعة والصراع
فإنه يسمح ب(التعارف) والتي تعني في العلاقة المذهبية :
توفر الاستعداد النفسي والاجتماعي والأخلاقي لبناء علاقة ‘ايجابية متواصلة مع الآخرين، وتفسح المجال لبناء علاقة سوية وسليمة بين جميع الأطراف والمكونات.
الاعتراف بالآخر، وهذا الاعتراف هو الذي يقود إلى مشروع التعارف على أسس واضحة ومثمرة.
التعايش في مضمونه وآفاقه ينطوي على دعوة عميقة وجوهرية لمعرفة الآخر من خلال استكشافه وولوج منظوماته وقراءته كما هو، بعيدا عن التحامل والعصبية الاجتماعية والفكرية. وهذا يقتضي الحوار المتواصل والمستديم بين جميع الأطراف والمكونات، حتى يتسنى للجميع المعرفة المتبادلة واكتشاف الآخر بعيدا عن الأحكام المسبقة والتهم الجاهزة.
فالتعددية المذهبية هي حقيقة تاريخية واجتماعية ينبغي التعامل معها بحكمة وروية وبعد نظر، حتى ترتفع كل العناصر السيئة التي تشوب العلاقة بين المكونات المذهبية في المجالين العربي والإسلامي.. ومقولة التعارف هي أولى الخطوات في مشروع صياغة العلاقة الإيجابية بين أهل المذاهب الإسلامية.
الاختلاف بين المسلمين بحسب (مؤرخي المذاهب والفرق والحركات السياسية- له ثلاثة أوجه الخلاف في الاعتقاد ((فيما يسمى أصول الدين)) وأبرز موضوعاته-مسألة الجبر والاختيار، التنزيه والتشبيه والتجسيم- ومسألة خلق القرآن… والرؤية والشفاعة وعند البعض ألحقت مسألة الإمامة.
والانقسام حول هذه المسألة أخذ مسميات معبرة عن مواقف- الفرقة والأشخاص من كل قضية على حده ومن مجملها:
فيقال –قدرية وجبرية، وعدلية، ومرجئة، وكسبية….الخ.
وأبرز الفرق الكلامية في التاريخ الفكري- المعتزلة، والأشعرية والماتريدية والسلفية.
وقد ترتب الخلاف- في المسائل الأصولية أو بني على أسس منهجية، ومسلمات بنت كل فرقة تفاصيل معتقدها عليها.
كمسلمة وجوب النظر على المكلف وعدم جواز التقليد في مسائل الأصول التوحيد والعدل و…الخ. وفي المقابل: القول - بجواز التقليد وجواز العمل بالظني في أصول الاعتقاد….
1-لكن الاختلاف كما يقول الشيخ محمد أبو زهرة ((حول العقيدة، لم يكن الاختلاف في لبها كمسألة الجبر والاختيار، وغيرها من المسائل التي جرى حولها الاختلاف بين علماء الكلام مع اعتقاد الجميع بأصول الوحدانية، وهو لباب العقيدة الإسلامية، لا يختلف فيه أحد من أهل القبلة)) صـ3-كتاب تاريخ المذاهب الإسلامية-.
2-والخلاف حول مسألة الخلافة أو الإمامة خلاف تاريخي لم يعد له تأثير في الواقع السياسي لأن البلدان الإسلامية تحكم الآن في غالبيتها بمرجعية الدستور أو مرجعية وطنية قطرية، ولا يوجد اليوم من يدعي أنه إمام أو خليفة للمسلمين، حتى من يسمى أميرا للمؤمنين يحكم أو محكوم ولو نظرياً بدستور يحدد إمارته بحدود جغرافية وسياسية قطرية
3-والاختلافات الفقهية –التي ترتب عليها وجود المذاهب الإسلامية نتيجة طبيعية لغياب الرسول صلى الله عليه واله وسلم، فما إن غاب الرسول صلى الله عليه واله، حتى أختلف الصحابة بعده فيمن يخلفه، وبدأت الاجتهادات الفقهية، واختلفت لاختلاف طبائع الصحابة وأعمارهم ومدى إلمامهم بالنصوص (الكتاب والحديث) وقدراتهم على فهمها وفهم مقاصد الشريعة
ولأن الأحكام الشرعية المنصوص عليها في ( الكتاب والسنة) ليست كلها نصوصاً محكمة لا تحتمل إلا معنى واحد فمنها ما هو نص، لا يحتمل إلا معنى واحداً بدلالة عدم اختلاف الصحابة أو من جاء بعدهم في فهم دلالته ومنها الظاهر والمجمل والمطلق والمقيد والعام والخاص
(وما كان ظاهراً بالشرع، فإنه يحمل على ظاهره شرعاً إلا لدلالة، وهذا نحو الصلاة، فإنها تحمل عند الإطلاق على ظاهرها الشرعي إلا لدلالة؛ لأنها صارت ظاهرة في معناها الشرعي، فلا تصرف عنه إلا لأمر يقتضيه ويدل عليه، فلا تحمل الصلاة على الدعاء إلا لدلالة خاصة، وهكذا القول في الصوم وغيره، تحمل على معانيها الشرعية عند إطلاقها.
وأما المجمل: فهو الذي لا يفهم المراد من لفظه ويفتقر في البيان إلى غيره. ثم هو على وجهين:
أحدهما: لا عرف فيه من جهة اللغة، ومثاله قوله تعالى:{وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ }[الأنعام: 141].. فما هذا حاله [فهو] مجمل لا يمكن الاحتجاج به؛ لأنه لا يمكن فيه معرفة جنس الحق ولا قدره فلا يمكن العمل عليه إلا لدلالة موضحة لقدره وجنسه وكيفية تأديته.
وثانيهما: أن يكون له عرف من جهة اللغة. وما هذا حاله يمكن العمل عليه فيما كان متعارفاً فيه. ومثاله قوله تعالى:{حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ } [ النساء: 23]. فإن ما هذا حاله يمكن العمل عليه؛ لأنه قد صار متعارفاً في الاستمتاع من كل الوجوه فيمكن امتثاله، ولا يكون مجملا لما ذكرناه، فهذه جملة أدلة الكتاب التي تدل عليها.
وأما العموم فلا حاجة إلى إفراده بالذكر، لإندراجه تحت ما ذكرناه من الظاهر؛ لأن دلالة العموم من جهة الظهور، ولا يكون نصاً إلا إذا كانت الاحتمالات مسندة إلا احتمالاً واحداً) الأمام يحيى بن حمزة
(فكل لفظ عام في القرآن إذا جاء في السنة ما يخالف ظاهره خصص عموم القرآن بالسنة.
وقال أبو حنيفة وبعض الفقهاء: أن عموم القرآن يسير على مقتضى العموم، وإذا كانت السنة مخالفة له مخالفة جزئية متواترة أو مشهورة، فإنها تخصص القرآن، وإذا كانت غير متواترة، فإن القرآن يسير على مقتضى عمومه؛ لأنه قطعي في تواتره، ولا يمكن أن تكون أخبار الآحاد في مقام القرآن الكريم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وتعد أخبار الآحاد التي تخالفه غير صحيحة بالنسبة إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
….وهكذا نجد الفقهاء يختلفون حول جزئيات في الاستدلال بالقرآن الكريم، ولو وسعنا الأفق، واتجهنا إلى الشيعة الإمامية لوجدناهم يختلفون مع السنيين في مقدار أراء الرجال في فهم القرآن الكريم، فأهل السنة يرون أن القرآن يفسر بالسنة، وإذا لم يرد في الباب الذي يجتهدون فيه سنة اجتهدوا في فهم القرآن بما أوتوه من علم البيان العربي، وعلم بالشريعة في مقاصدها وغاياتها ومراميها){أبو زهرة} هذا عند مذاهب السنة، (أما الإمامية فإنهم يرون أن الأئمة الأثني عشر هم مفاتيح علم الكتاب الكامل ولا يمكن أن يدخل الناس أبوابه كاملة إلا بهذه المفاتيح، ويروي الكافي عن أبي عبد الله الصادق- رضي الله عنه- أنه قال: ((ما من أمر يختلف فيه اثنان إلا وله أصل في كتاب الله، ولكن لا تبلغه عقول الرجال))([1]).
وإذا كانت عقول الرجال لا تبلغه عندهم فعقول الأوصياء الأثني عشر هي التي تبلغه، تعلمه الناس، فهم مفاتيح القرآن، وفهمهم له هو فهم من لدن الله- تعالى- فهم ملهمون في كل ما يقولون، وما يحكمون به، بل إنهم معصومون عن الخطأ وإن كان جبريل لا ينزل عليهم.) أبو زهرة تاريخ المذاهب الإسلامية
وكما وقع الاختلاف في فهم نص القرءان فقد وقع الاختلاف حولها
والسنة قول و فعل و تقرير المعصوم
(أما القول: فهو نص وظاهر ومجمل
فالنص: كقوله: (( في كل أربعين من الغنم شاة )) وكقوله : (( في أربع وعشرين من الإبل فما دونها من الغنم في كل خمس شاة )) فهذا وما أشبهه نص في الحكم يجب المصير إليه ولا يجوز العدول عنه بتأويل؛ لأنه لا يحتمله وإنما يجوز تغييره بناسخ أو معارض له.
والظاهر من السنة: فهو جميع الأوامر الشرعية، فإن ظاهرها دال على الوجوب وليس نصاً في الوجوب، كقوله عليه السلام لأسماء: (( حتيه ثم اقرصيه ثم اغسليه بالماء )). وكقوله: (( إذا فضخت(أي قذفت)الماء فاغتسل )). وهكذا جميع المناهي الشرعية فإنها دالة بظاهرها على التحريم كقوله: (( لا يقرأ الجنب ولا الحائض شيئاً من القرآن )). مع احتماله لغيره.
والمجمل: كقوله عليه السلام: (( أُمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أ لا إله إلا اللّه،وأني رسول الله فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها)). فما هذا حاله مجمل لا يمكن الاحتجاج به إلا بدلالة توضح ما ذكره من الحق الذي استثناه.
وأما الفعل: فهو شرع لدلالة العص
مارس 19th, 2009 كتبها ابراهيم الحمزي نشر في , فكر ثقافة,
:الدعوة لتنقية المناهج التعليمية والمنابر الإعلامية والدينية من ثقافة الكراهية وفتح الحوار مع الطائفة الإسماعيلية
تقرير خاص – الأمة نت
بحضور دبلوماسيين من دول إسلامية والعديد من علماء الدين والباحثين والخطباء اليمنيين من مختلف المذاهب الإسلامية في اليمن وجمع من الشخصيات البرلمانية والسياسية وتحت شعار ( واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا ) أقامت الدائرة الثقافية لحزب الحق صباح أمس الخميس ندوة فكرية بعنوان " التعايش بين المذاهب .. مدخل للوحدة الإسلامية " وقد افتتحت الندوة بآيات من القرآن تلاها الأستاذ علي السقاف ثم أدار الجلسة الأولى من الندوة الأستاذ / أحمد صالح الفقيه وكانت الورقة الأولى للقاضي / محمد محمد الباشق بعنوان " الإخوة في الدين " قسم فيها ورقته إلى ثلاثة أقسام الأول تحدث فيه عن الأدلة على عمق الإخاء وسعة مجاله والثاني حول شبهات متعلقة بتعارض مفهوم الإخاء مع مبدأ الولاء والبراء رد عليها وأجاب عنها والقسم الثالث والأخير من ورقته خصصه لخمسة نقاط من وسائل تعميق الإخاءكإقامة الندوات واللقاءات بين المختلفين ، وإحياء روح الإخاء وتعميق مفهوم ( إن أكرمكم عند الله أتقاكم ) و دور الخطباء والعلماء والدعاة والقائمين على أجهزة الإعلام والمسؤلين في الدول الإسلامية .
أما الكاتب والباحث وضاح بن عبدالباري طاهر فقد كان عنوان ورقته يتمحور حول " التسامح المذهبي " وقد جاءت ورقة ثرية بالعديد من المواقف التي دونها وجمعها واستقصاها من عشرات المراجع وضح فيها حقيقة التسامح المذهبي الذي كان أنموذجا في اليمن خاصة بين المذهبين الزيدي والشافعي وعلمائهما ، كما تحدث عن تواجد مذهب والإباضية وتأريخه في حضرموت وكانت ورقته من أهم الأوراق وأثراها .
في حين تطرق الأستاذ المحقق أحمد محمد هاشم لمسألة ( الجوامع المشتركة بين علماء وأئمة المذاهب الإسلامية وكانت عنواناً لورقته التي احتوت على أقسام منها ثوابت ومسلمات ثمان سردها مثل : " أن الدين الإسلامي دين واحد بعث الله به الأنبياء والمرسلين جميعاً وأن مصدري ومرجعي الدين الإسلامي الأساسيين هما القرآن الكريم والسنة النبوية .. وأن الفرقة بين المسلمين هي من المنهيات في العقيدة وأن محبة الله ومحبة رسوله وأهل بيته وصحابته أساس من أسس التشريع الإلهي وأن الجنة جزاء وثواب للمؤمنين وأن النار عقاب للمخالفين .. وأن المسائل والقضايا والإختلافات الفكرية والفقهية ماهي إلا آراء فردية إجتهادية .
ثم تحدث عن مفاهيم محددة ومفردات معينة قام بتعريفها تعريفا لغويا واصطلاحيا مثل مصطلحات الجوامع – الائمة - المذاهب - المذهب الاسلامي – الانتساب – اصناف المنتسبين - الفرقة – الخلاف والاختلاف واشار لظاهرة ومبررات الاختلافات الفكرية والمذهبية واقوال ائمة الفقه في مسائل الخلاف واستعرض اعلام ومؤسسي المذاهب الفقهية المشهورة .
وخصص المحقق هاشم فصلاً لتاريخ نشاة المذاهب الإسلامية ثم تحدث عن معالم الإختلافات في المجال السياسي والعقدي وفصلا اخر لأسباب ودوافع الإختلافات الفقهية واخر للجوامع المشتركة
وقسم مخصص لاهم سبل ومجالات الحفاظ على الجوامع المشتركة وختم ورقته بمسلمات ونتائج تتمثل في ان التفرق في الاعتقادات الاسلامية والاختلاف في مسائل التوحيد لله جل جلاله من اخطر الامور المهلكة للمسلمين في الدنيا والاخرة سواء على صعيد الافراد او الجماعات وان الاختلاف الفقهي فيما بين علماء الامة ومجتهديهم رحمة وتوسعة وان اعداء وحدة الامة المسلمة هم جهلاؤها والمندسون بينهم بالدرجة الاولى ثم المتربصون بالمسلمين شرا وان موضوع الاختلافات المذهبية لايحتاج الا الى دراسات علمية هادئة مجردة من النوايا السيئة والضمائر المستترة الفاسدة كما قال .
اما الباحث العلامة عبدالله حمود العزي فقد عنون ورقته بــ – الاختلاف الفقهي وتعدد المذهبي – وقد اكد فيها على ان الاختلاف في وجهات النظر الاجتهادية يدل على الحيوية الفكرية المتجددة
كما استعرض تفاوت الانظار في فهم النصوص الدينية وضرب لذلك
يناير 14th, 2009 كتبها ابراهيم الحمزي نشر في , فكر ثقافة,
يناير 11th, 2009 كتبها ابراهيم الحمزي نشر في , فكر ثقافة,

ديسمبر 23rd, 2008 كتبها ابراهيم الحمزي نشر في , فكر ثقافة,

نوفمبر 13th, 2008 كتبها ابراهيم الحمزي نشر في , فكر ثقافة,

أغسطس 19th, 2008 كتبها ابراهيم الحمزي نشر في , فكر ثقافة,
عبد الكريم الخيواني في حوار صحفي : ما أبشع الحياة عندما يكون الحكم والخصم واحد

مقدمة المحرر
لايزال الصحفي اليمني المعارض عبدا لكريم الخيواني خلف قضبان السجن بالعاصمة صنعاء بتهمة التخطيط مع مجموعة أطلق عليها ‘خلية صنعاء الثانية’ لأعمال اجرامية إرهابية وتفجير منشآت عسكرية وتصفية قادة عسكريين.
وغيرها من التهم وتعرض الحيواني لسلسلة اعتداءات واعتقالات منذ كان رئيس صحيفة الشورى عام 2004م حينما تبنى نشر ملفات عن توريث الحكم في اليمن وجانب من الفساد في ممارسة المسئولين للتجارة بينهم أقارب الرئيس اليمني صالح..
حكم على الخيواني بالسجن لمدة عام في محاكمة مستعجلة وقضى من الفترة 7 اشهر خلف القضبان تعرض أثناءها لاعتداءات جسدية داخل السجن.
وفي المحاكمة التي تعد الثالثة أدرج اسمه ضمن مجموعة متهمة بالانتماء لخلية محسوبة على الحوثيين…تعددت طرق الاعتقالات التي تعرض لها الخيواني خلال الأربع السنوات الأخيرة من قبل أجهزة السلطات اليمنية ،آخرها في يونيو 2007م عندما اقتحم مجهولون ينتمون للاستخبارات منزله وصادروا مسودات مقالات ومقابلات واسطوانات مدمجة وبعض مستلزماته الشخصية.
اتهمته النيابة المتخصصة بقضايا الإرهاب بـ’التخطيط لقلب نظام الحكم’ قبل أن تقرر تقديمه للمحاكمة بتهمة الانتماء لجماعة مسلحة للقيام بأعمال تخريبية ..ثلاثة تجارب تعرض لها الخيواني في السجن منذ قرر ‘ تشخيص الفساد’ محاولاً الاقتراب من ما كان يعرف بالخطوط الحمراء لكن التجربة الأخيرة تختلف كونه بحالة صحية لاتساعده البقاء داخل السجن لفترة طويلة.
وقبل سجنه الأخير تم اختطافه من وسط العاصمة صنعاء من قبل مجهولين إثر تحقيق صحفي بعد خروجه من السجن تحت عنوان’ما قبل الدولة.. وطن وراء القضبان ..إذ يستنزف أرواح وعقول وجيوب المسجونين’ كشف انتهاكات واسعة للسجناء.
وبعدها سجل وصية لمنظمة العفو الدولية في العاصمة صنعاء وقال’ حملت الرئيس اليمني صالح المسئولية المباشرة إزاء أي مكروه قد أتعرض له أو أحد أفراد أسرتي ‘.،ومن ثم قضت المحكمة الجزائية المتخصصة في قضايا أمن الدولة في تاريخ 9يونيو الماضي بالسجن 6 سنوات بتهمة الاشتراك في عصابة مسلحة وتوزيع منشورات تؤيد الحوثيين، والتحريض ضد الدولة.
بعدها أعلنت منظمة العفو الدولية ان جائزتها السنوية الخاصة بصحفيي حقوق الإنسان المعرضين للخطر قد رست على الصحفي عبد الكريم الخيواني، الذي خاض التصفية النهائية مع الصحفي الاذربيجاني عقيل خليل.، وهي إحدى الجوائز الإعلامية السنوية التي تمنحها المنظمة، وتسلم الجائزة نيابة عن الخيواني السيد جيم بوملحة رئيس الفدرالية الدولية للصحفيين (IFJ)،وأكدت منظمة العفو الدولية أنها على يقين ان سجن الخيواني كان متعلقا بممارسة مهنته كصحفي ومتابعته لإخبار الحرب الدائرة في صعده.
من خلف قضبان السجن بالعاصمة صنعاء تحدث الخيواني اشهر سجين رأي في اليمن عن خلفيات سجنه وتجربته خلال اربع سنوات مع القضاء وعن الممارسات التي يتعرض لها داخل السجن وغيرها
صنعاء-وهيب النصاري
———
نص الحوار
العرب : في البداية ممكن نعرف خلفيات سجن الصحفي عبدا لكريم الخيواني ؟
- وجودي في السجن رغبه علياء وتعليمات فوقيه أخرجت عن طريق القضاء بشكل مكشوف فمن تهمة ملفقة إلى أدله غير محرمه صور وسيد يهان ومقالات لم تنشر إلى حكم بلاحيثياث وكل ذلك توج بتحوير منطوق الحكم بإضافة فقرة كاملة (للتنفيذ) المعجل وهو ما لم يورده القاضي وسجلته كاميرات 13 قضائية و كالات إنباء.
العرب: هل كنب تتوقع صدور حكم ضدك يقضي ست سنوات في السجن ؟
- تجربني مع القضاء تجعلني أتوقع ذلك وما هو أسؤ منه عند ما يكون القضاء غير مستقل والمحكمة استثنائية (محكمة امن دوله)، معروف انها محكمة أدانه لا يهمها النظر حتى في ملف القضية أو الدفوع التي تقدم أما مها أو المحامون مهما كانت قدراتهم وحججهم.
عضوا اللجنة الرئاسية السابقة المشرفة على إنهاء الحرب في صعده عبده الجندي كان قد تحدث في قناة الجزيرة مباشر قبل عدة أشهر وقال انه سيصدر حكم ضدي ثم يراجع طبعا بعد أن أبدى استغرابه للتهمة الموجهة لي (الأرهاب) وتضامنه معي كصحفي ،لكن كلامه يؤكد أن الحكم الصادر قرار من جهة رسمية ما وليس من قضاء مستقل ونزيه كنت أتمنى أن يسعى القضاء لكسب ثقة الناس في إصدار حكم عادل خاصة والقضية قضيه رأي عام لكن يبدو ان أحدا لا يبالي بذلك فقط يستأون من قول ذلك وكشفه او التعليق علية .
= العرب: ظهرت صورة الخيواني في وسائل الاعلام أثناء نطق الحكم مندهشاً وكأنك لاتتوقع هذا الحكم ،هل كان لديك معلومات مغايرة تجاه الحكم؟
- ربما كنت مندهشا من قوة الحكم ضد الجميع الذين اتهموا معي وليس ضدي فقط فشخص باع علاج يسجن خمس سنوات والذي أشترى العلاج 8 سنوات و.. أين الجريمة.
والاندهاش ليس مرده التوقعات وإنما المعلومات فا القاضي محسن علوان الذي اصدر الحكم كان قد تحدث إليَ إمام الزملاء الأستاذ عبد الباري طاهر وبلقيس اللهبي وعبد الرشيد الفقيه وقال بالحرف لا توجد عصابة ولا صفات عصابة وقال اطمئن وأضاف انه لم يتلق اتصالات ماء بشأن القضية كان هذا مثل الحكم بأسبوعين، فكيف لا اندهش من هذه الجرأة والاستهانة بالعدل ومكانة القضاء إلى هذا الحد.
=العرب:البعض يعتبر الحكم سياسي أي نقمة شخصية ضدك،وما الطريق لخروج الخيواني من السجن؟
- هذا صحيح فالحكم لا يم










