![]()
تعرب منظمات حقوق الإنسان الموقعة ادناة وكذلك المدافعين عن حقوق الانسان عن قلقها العميق إزاء قيام السلطات اليمنية باعتقال المدافع عن حقوق الإنسان الاستاذ ياسر الوزير الذي هو عضو المنظمة اليمنية للدفاع عن الحقوق والحريات حيثث وقد مضى على اعتقالة اكثر من عام دون مسوغ قانوني ودون توجيه اية اتهامات له وبعد اختطافه واخفائه قسريا لأكثر من ثلاثه اشهر من قبل اجهزة الامن القومي هو ما يزال يقبع حاليا في سجن جهاز الامن السياسي. أن الإجراءات التي طالت ياسر الوزير على صلة وثيقة بدوره في الدفاع عن ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن، وعلى وجه الخصوص دوره في الدفاع عن الانتهاكات العنصرية والطائفية ضد معتنعي المذهب الزيدي والتي حدثت على خلفية حرب صعدة.
وتؤكد المنظمات إدانتنها الكاملة لاعتقال الاستاذ ياسر الوزير، فإننا نعتبر ان استمرار اعتقالة هو رسالة ترهيب لكافة المدافعين عن حقوق الإنسان، الذين يعملون بشجاعة في رصد الانتهاكات اليومية التي تمارسها السلطات اليمنية بحق مواطنيها، ومحاولة لإسكات أصوات الضحايا، التي تصل إلى شتى أرجاء العالم عبر المنظمات الحقوقية، رغما عن آلة القمع اليمنية التي لا تتوقف، ورغما عن ترسانة تشريعية تستهدف إرهاب وكتم أنفاس منتقدي الحكومة ومعارضيها والمتطلعين للحرية واحترام حقوق الإنسان.
كما وتدعو المنظمات السلطات اليمنية للإفراج الفوري غير المشروط عن ياسر الوزير وكذلك اطلاق سراح جميع المعتقلين خارج نطاق القانون بمن فيهم العزي راجح ومحمد وعبدالاله وعبدالرحمن واحمد السياني وأحسن المداني، ومحمد القاولي ومحمد الطبيب ومحمد الزبيري ووقف كافة الضغوط التي تمارسها السلطات بحق المدافعين عن حقوق الإنسان، والإفراج عن كل سجناء الرأي.
وتشدد المنظمات على أن استجابة السلطات اليمنية لمثل هذه المناشدات، التي تمت بتظافر جهود الحركة العالمية لحقوق الإنسان ومؤسسات وأجهزة الأمم المتحدة، من أجل أن تعيد اليمن النظر في مختلف الأطر القانو























