فعالية موحدة لقضايا التعسفات

أكتوبر 22nd, 2009 كتبها ابراهيم الحمزي نشر في , مقالاتComments Off

 

 
أهالي المعتقلين والمخفيين قسرياً يستأنفون اعتصامهم السابع والعشرين
 
والأمن السياسي يحيل المعتصمين بخصوص المقالح إلى النائب العام
 
استأنفت اليوم أسر المعتقلين والمخفيين قسرياً بذريعة أحداث صعدة اعتصامهم السابع والعشرين في فعالية موحدة ضمت أولياء دم .د. درهم القدسي والاحتجاجي على اختطاف الأستاذ محمد المقالح وإغلاق صحيفة الأيام واعتقال صلاح السقلدي وفؤاد راشد
وانضمت إلى الفعالية الاحتجاجية الموحدة أسر المخفيين قسرياً من أمانة العاصمة و بعض الأسر من محاف

المزيد


مفارقات ساحة الديمقراطية والقاسم المشترك

يوليو 29th, 2009 كتبها ابراهيم الحمزي نشر في , مقالات

عبد الغني زيد

 

   كنت كغيري ممن حضر الثلاثاء الماضي إلى ساحة الديمقراطية أمام مجلس الوزراء، وذلك من أجل الاعتصام للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين على ذمة حرب صعدة، حيث أن أهالي وأسر المعتقلين يعتصمون بشكل منتظم أسبوعيا من أجل إطلاق سراح  أبنائهم وإخوانهم من السجون تنفيذاً لأوامر رئيس الجمهورية.

إلى  هنا ما زال الخبر طبيعياً وليس فيه جديد، وليس فيه ما يثير الدهشة والغرابة، لكن ما حدث بجانب هذا الاعتصام من اعتصامات أخرى، جمعت في مجملها نقائض ومفارقات تضحك كثيراً وتبكي أكثر.

نعم حدث في ذلك اليوم أكثر من اعتصام، فموظفو وعمال اليمنية اعتصموا للمطالبة بكشف الحقائق حول حادثة سقوط أو بالأصح إسقاط طائرة الإيرباص اليمنية أمام سواحل جزر القمر، وأبناء القبيطة المفجوعين على أبناء المقتولين اعتصموا من أجل متابعة الحكومة في إلقاء القبض على القتلة في جريمة (حبيل جبر) ونقابة الأطباء والمتضامنين مع قضية مقتل الدكتور درهم القدسي اعتصموا واعتصم أيضاً مع هؤلاء أبناء الطائفة اليهودية في اليمن من اجل قضية هروب أحد بناتهم وتزوجها من أحد  أبناء خارف المسلمين واعتناقها الإسلام، مطالبين الحكومة بإنقاذها مما هي فيه مدعين بأنها مخطوفة.

المنظر بشكل عام، قد يقول البعض عنه أنه يمثل نوعاً من الديمقراطية، وشيئاً جميلاً وصحياً لكن العجيب في ذلك والمفارقة الغريبة فيه أن يعتصم اليهود اليمنيون بجانب أهالي المعتقلين على ذمة حرب صعدة و الحوثية، والذي قام فيها الحوثيون بطرد اليهود من بلادهم وبيوتهم بصعدة، وقوفهم جميعاً "أهالي المعتقلين واليهود" متجاورين مطالبين الحكومة بإنصافهم والتجاوب معهم، ومن المفارقات أن الصحفيين الذين كان عددهم لا يتجاوز أصابع اليد، ليأخذوا  منهم بعض المعلومات ويكون لكل واحد السبق في نشر ما جاؤوا من أجله، في المقابل لم تحرك قضية المعتقلين وقتل

المزيد


أضعفتم أنفسكم وأضعفتم اليمن

مايو 13th, 2009 كتبها ابراهيم الحمزي نشر في , مقالات

 

لقد طرح الدكتور المتوكل في نهاية المقال هذا السوؤل نرجوا مشاركة الجميع في الاجابة
والسؤال: كيف يتم تغيير هذه الثقافة والقيم المتخلفة حتى نكون مستحقين وصف الإيمان والحكمة، والله عز وجل يقول:”إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ” صدق الله العظيم
د. محمد عبد الملك المتوكل
 النظام اليوم يستجدي العالم ليدعمه بتصريح، أو بلاغ أو حتى مقال في جريدة خليجية، وتتواصل قيادتنا بهذا الرئيس أو هذا الملك أو السلطان عساها تسمع كلمة تشجيع أو تعاطف، أو استنكار، والإعلام اللوزي يوفي ما بقى ..وأشعر بالحرج والألم وأنا أتصور نظرات الإشفاق وابتسامات السخرية لدى هؤلاء الذين نستجديهم بعد أن ملأنا الدنيا مبادرات لحل مشاكل الكون.
يا حضرات هل كنتم مضطرين لكل ذلك أم أن حالكم كحال من يعض أصبعه ويصرخ من الألم.. الم يكن من الأجدى أن نتوقف عن العض وأن نداوي الجراح قبل أن ندخل مرحلة الغرغرينا.
كم هو الفارق في سمعة قيادتنا وسمعة بلادنا المحلية والإقليمية والدولية في 22 مايو 1990م، وسمعتها في 22 ما يو 2009م.
في أوائل التسعينات كنت في رحلة مررت خلالها بأقطار أوروبية وعربية، وكنت أحس حينها أن رأسي في السماء وأن الكل ينظرون بإعجاب واحترام لهؤلاء اليمنيين الذين حققوا وحدتهم بالحوار وقرنوها بالنهج الديمقراطي وكان الحديث الذي يتردد في العالم العربي هو حقاً “الإيمان يمان والحكمة يمانية”.
وكم تغيرت هذه الصورة بعد الحرب المتخلفة، حرب الصراع على السلطة عام 1994م، وقالوا أيها اليمنيون لقد أكدتم أصالتكم العربية وأنكم أحفاد دا

المزيد


محمـد علـي لقمـان..

أبريل 18th, 2009 كتبها ابراهيم الحمزي نشر في , مقالات

 

محمـد علـي لقمـان..
رجـل الفكـر والتنـوير في اليمـن
 
إعداد : حنان محمد فارع
 
 
" لقد أثبت التاريخ الحديث التأثير العظيم الذي أحدثته الصحافة في شتى مناحي الحياة في أوروبا وأمريكا واليابان وكثير من البلدان الشرقية الفتية وكما أن للصحافة الفضل الأكبر في النهضات القومية والتقدم الأدبي والرقي الفكري فإن النظام الاقتصادي الحاضر يعتمد على الجرائد والصحف السيارة في تتبع سير الأحوال التجارية …… ولما كانت عدن ونواحيها بحاجة ماسة إلى جريدة عربية تكون لسان حالها عزمت على إصدار هذه الصحيفة خدمة لهذه البلاد وأهلها ….. جاعلاً هذه الصحيفة منبراً لشباب الجزيرة العربية وأدبائها . رامياً فيما ارمي إليه إلى تعميم التعليم للبنين والبنات ناشراً ألوية الأخلاق الحميدة …… "
هكذا كانت أولى افتتاحيات صحيفة ( فتاة الجزيرة )  بقلم الأستاذ محمد علي لقمان الذي كان صدورها الأول في مطلع شهر يناير من عام 1940م ، لتبدأ مرحلة جديدة من حياة لقمان حيث تشرّف القلم أن يكون بين أنامله مشعلاً للعلم والتنوير والنضال على امتداد عمله الصحفي الذي استمر قرابة ستة وعشرين عاماً .
في الفترة الواقعة مابين 13- 15نوفمبر 2006م عقدت جامعة عدن ندوة حول محمد علي لقمان من أجل تخليد أحد الأعلام الفكرية - الثقافية والاجتماعية- التربوية ، ثم تذكرته الجامعة مجدداً في محاضرة ألقاها أ.د محمد أبو بكر حميد بعنوان : (صفحات مطوية في تاريخ الحركة الوطنية والفكرية والثقافية في عدن ) في المحاضرة وضع  د. محمد أبو بكر حميد وجهة نظره حول منهج لقمان الذي اعتبره رجل دين سلفي سار على خط الوهابية وهذا التحليل جاء مناقضاً لرؤية د. الهمداني في كتابه المجاهد محمد علي لقمان المحامي (فتاة الجزيرة افتتاحيات ومقالات من عام 1940_1950م ) ومنذ السطور الأولى للكتاب وضح للقارئ ليبرالية الواعية للقمان واعتناقه للكثير من الآراء والأفكار والمبادئ الذي توحي أن محمد علي لقمان رجل ليبرالي تنويري مستنداً على العديد من مقالاته ومن خلال افتتاحيات فتاة الجزيرة التي ظل يكتبها حتى وفاته .
سأضع مختصراً لمعرفة سيرة وتاريخ واحد من أعلام الفكر والثقافة والصحافة في عدن على مدى نصف قرن من الزمن ، شكل خلالها مدرسة فكرية ، ثقافية ، وسياسية ، واجتماعية تخرج منها عدد من الموهوبين في مختلف جوانب الحياة المعروفة .
·        - من هو محمد علي لقمان ؟
ولد محمد علي لقمان في عدن في السادس من نوفمبر عام 1898م ، تلقى تعليمه الابتدائي والثانوي في مدارس عدن وحصل على شهادة ( السنيور كامبردج ) من بريطانيا عام 1922م ، كان يعمل دهاناً في أوقات الفراغ من الدراسة ، وبدأ حياته العملية بوسيلة تنقل وهي الدراجة الهوائية التي كان بواسطتها يتنقل من مكان لآخر ، وهذه الظروف الصعبة جعلته يستشعر حاجة الناس و كانت الدافع على تنمية البعد الإنساني والاجتماعي في شخصيته .
عمل في إدارة مدارس عدن لمدة أربع سنوات مابين عامي 1924م - 1928م بعد ذلك تم فصله بسبب رسالة نقد للتعليم عنوانها ( هل هذه قصاصة ورق ؟ ) ، ثم انتقل للعمل وكيلاً لشركة البس في الصومال في الفترة مابين1930 -1934م ، غادر إلى مدينة ( مومباي ) في الهند عام 1936م لدراسة القانون ونال شهادة المحاماة عام 1938م فأصبح لقمان أول عربي يعمل في مهنة المحاماة في محاكم عدن والصومال ، وعمل بعد دراسته الجامعية في سلك المحاماة مدافعاً عن المظلومين من أبناء وطنه دون مقابل ولم يفكر بالثراء عن طريق التلاعب بقضايا الناس واضعاً نصب عينيه ثقة موكليه.
بدأ لقمان يشعر بحاجة الناس إلى النهضة الفكرية فكان الافتقار للصحافة يقف عائقاً دون تحقيق تلك النهضة ، سعى لتحقيق حلم إقامة صحيفة في عدن بعد أن استولى عليه حب الصحافة بيد أن المصاعب المالية الذي واجهته كانت عائقاً مؤقتاً منعته من الوصول لذاك الحلم ، تمكن أثناء عمله مع شركة البس في ( بربره ) في بلاد الصومال من إصدار صحيفة بخط يده اسماها ( شمسان عدن ) لكن هذه الصحيفة لم تدم طويلاً . بعزم قوي وإرادة لا تنثني تمكن لقمان من الحصول على موافقة بإنشاء صحيفة أسبوعية اسماها ( فتاة الجزيرة ) فكان ظهورها في 1 يناير عام 1940م ، ولم يقف عند هذا الحد فقد تمكن في سبتمبر من عام 1940م من شراء مطبعة صغيرة لتكون نواة لما عُرف فيما بعد بـ ( دار فتاة الجزيرة ) .
جاءت صحيفة ( فتاة الجزيرة ) للدفاع عن حقوق أبناء عدن والبلدان المجاورة ، حيث حمل لقمان على عاتقه دوراً كبيراً التزم به في أولى افتتاحياته واستمر على نفس الدرب حتى الممات وساهم بمقالاته وأفعاله في نشر الوعي وإدخال الحداثة إلى المجتمع اليمني وخلق جيل من المتعلمين والمتعلمات ليصبح رجل التنوير الأول في اليمن وأستاذاً لجيل واسع من المثقفين ، وتصبح جريدته مدرسة فكرية ومنبراً لأفكاره وآرائه والأب الروحي لكثير من الأدباء والكُتاب والساسة ورجال الفكر في اليمن والجزيرة العربية.
·      -   لماذا أصبح لقمان رائداً للنهضة والتنوير في اليمن ؟
"…. كيف نرقى ونحن لا نفكر فيما يعود على بلادنا وعلى أنفسنا بالخير ، نقضي الساعات الطويلة في مبارز القات من غير فائدة نجنيها أو علم ننتفع به نصرف الذهب الأحمر في ملاذ مضرة بدل من إنفاقها على تعليم البنين والبنات وعلى إصلاح المساكن والعمارات ، ……. )
تلك كانت أيضاً إحدى افتتاحيات لقمان في صحيفة ( فتاة الجزيرة ) بعنوان : ( هل نأمل في رقي ؟ ) كانت في 28 مارس 1943م.
حمل لقمان راية الإصلاح والتجديد ووقف على قضايا العصر ومشاكل الزمان والمكان فكان مصلحاً اجتماعياً ، ونقل صورة حيّة عن حياة الإنسان والمجتمع العدني في تلك الفترة واضعاً جل اهتمامه في ضرورة التعليم والتأهيل اللذان

المزيد


تأثير الانتماء السياسي على تغطية الصحف للفساد في مؤتمر صحفي

أبريل 7th, 2009 كتبها ابراهيم الحمزي نشر في , مقالات

 

يعقد مركز التأهيل وحماية الحريات الصحافية CTPF مؤتمرا صحفيا لإعلان نتائج الدراسة التحليلية حول:"مدى تأثير الانتماء السياسي للصحف اليمنية على حجم تغطيتها لقضايا الفساد ".

المؤتمر الصحفي الذي سيعقد بمقر نقابة الصحافيين اليمنيين بصنعاء صباح الخميس القادم يعلن فيه المركز نتائج الدراسة التحليلية التي نفذها بالشراكة مع الهيئة الوطنية العليا لمكا

المزيد


الإعلام والمسؤولية الاجتماعية *د. حسن منصور

أبريل 7th, 2009 كتبها ابراهيم الحمزي نشر في , مقالات

في نظم الإعلام منذ عقود طويلة، عرف الناس نظريات ثلاث: (السلطة والحرية والمسؤولية الاجتماعية)، كانت الأولى سائدة لعقود وربما لقرون طويلة، وارتبطت بخدمة الوسائل الإعلامية للنظام الحاكم سواء كان ملكاً أو رئيساًَ أو أميراً ، وحتى النظرية الشيوعية التي ارتبطت بالاتحاد السوفيتي ودول المعسكر الشرق المنهار، رغم حديثها المستمر عن أهمية النقد الذاتي للتجربة الاشتراكية فإنها لم تغادر مربع السلطة أيضاً، الحلقة الأخيرة التي تمخضت عن تجارب الشعوب كانت نظرية (المسؤولية الاجتماعية) وهي نسخة مخففة ومعدلة من نظرية (الحرية) التي شاعت في بداية القرن العشرين.

 

البيئة الإعلامية اليمنية من الصعب أن نضعها في خانة واحدة من الخانات الثلاث، حتى ونحن في القرن الواحد والعشرين، فإن لدينا شيئاً من نظرية الحرية، وأشياء من نظرية السلطة، ومساحة محدودة جداً من الأداء الإعلامي في إطار مفهوم المسؤولية الاجتماعية.

 

نجد أنفسنا ب

المزيد


حقوق الفقراء

أبريل 4th, 2009 كتبها ابراهيم الحمزي نشر في , مقالات

بقلم : مجدى شلبى

عضو اتحاد كتاب الانترنت العرب

وعضو اتحاد المدونين العرب

        إن الفقر وصمة عار على جبين البشر لا يمحوها إلا التوزيع العادل للثروات ، فلا ينبغى أن ينقسم العالم إلى دول غنية ودول فقيرة ، لأن واقع الحال أنه لا توجد دولة فقيرة أصلاً ، غير أن احتكار الثروات من لدن قلة قليلة من أفرادها  حجبها عن الغالبية العظمى من الأفراد …

 

       وصمة عار على جبين البشر أن يموت البعض من الجوع نتيجة أن البعض الآخر يموت من التخمة !

 

       وصمة عار على جبين البشر أن يولد البعض وفى فمه ملعقة من ذهب ، والبعض الآخر يولد وليس فى فمه ملعقة من صفيح ، البعض يرزقه الله من أوسع الأبواب دون جهد يذكر ، والبعض الأخر تُسد فى وجوههم الأبواب رغم بذلهم الجهد الجهيد !

 

       وصمة عار على جبين البشر أن يبحث البعض عن طعامهم وسط أكوام القمامة ، فى الوقت الذى تأكل قطط وكلاب الأثرياء أطيب أنواع الطعام !

المزيد


وزارة الإيلام وصحيفة الأيام

أبريل 1st, 2009 كتبها ابراهيم الحمزي نشر في , مقالات

صوت الشورى – 89   (

د. محمد عبد الملك المتوكل

 

صحيفة الأيام صحيفة يمنية عريقة عايشت قضايا اليمن وهمومه لما يزيد عن نصف قرن من الزمن وكانت واحدة من تلك المنابر التي فتحت صفحاتها لليمنيين المناضلين في سبيل الحرية والانعتاق من الظلم والقهر في شمال الوطن وجنوبه.

صحيفة الأيام تشكل اليوم الرئة التي يتنفس من خلالها أبناء الجنوب الحبيب، ومن خلال صفحاتها يتنسمون أخبارهم، ويتابعون قضاياهم.

قد لا تجد بيتاً في المهرة إلى عدن ليس للأيام فيه موقع، في صباح كل يوم في المقاهي والمطاعم والحارات يتحلق من لا يقرؤون من المواطنين حول من يقول لهم ماذا نقلت الأيام من أخبار عن همومهم ومعاناتهم وحراكهم عن رفض أبناء الجنوب للاستضعاف ومقاومتهم السلمية للظلم والقهر والحرمان.

صحيفة الأيام ومؤسساتها –شاءت وزارة الإيلام أو لم تشاء- أصبحت رمزاً وطنياً،ورقماً يصعب تجاوزه. وأي إساءة تتعرض لها صحيفة الأيام  يعتبرها  أنصار الحرية وأبناء الجنوب – بشكل خاص-  إساءة لهم وجزءاً من الانتهاك الممارس ضدهم، ومن يتابع التأييد والتضامن الذي يصل إلى مؤسسة الأيام يدرك بوضوح المكانة التي تحظى بها صحيفة الأيام وناشراها في نفوس الناس.

وحين يناقشك أبناء الجنوب عن معاناتهم وتعنت سلطة 7/7 ضدهم لا ينسون ما  تعانيه مؤسسة الأيام ومؤسسوها من عنت وجرجرة إلى المحاكم، واعتداء سافر على أرضية ومنزل آل باشراحيل في صنعاء، واعتقال ابن رئيس التحرير لأنه كصحفي أراد القيام بتحقيق عن معاناة مواطنين فقراء في حي من أحياء عدن التي كانت حاضرة اليمن وزهرة المدائن، ويختمون نقاشهم بتساؤل مفعم بالألم والأسى، ألا يكفي سلطة 7/7 أنها صادر

المزيد


صحيفة الشورى رسالة تنوير

أبريل 1st, 2009 كتبها ابراهيم الحمزي نشر في , مقالات

 

:ا
إبراهيم  محمد علي الحمزي
(1)
لماذا الشورى ؟
 
 
. " اتحاد القوى الشعبية اليمنية منذ نشأ ذو طبيعة تنويرية يمارس السياسة من خلال الفكر ويمارس الفكر من مواقع الاستنارة ،ويستمد الاستنارة من مصادر العقيدة ،وينزل قيم العقيدة ومبادئها على حقائق الواقع وينطلق من الواقع لتغييره بما يحقق للمجتمع كله مستقبلا يكفل له حقوقه انطلاقا من قيامة هو ذاته بواجباته منفتحا على تجارب الإنسانية من حوله آخذاً للحكمة أين وجدها …… ومن هنا كان الاتحاد ذا رسالة ثقافية ، من اجل تغيير الإنسان وصولا إلى تغيير المجتمع وتغيير ما حوله"
 
                                            قاسم بن علي الوزير
 
بعد تحقيق الوحدة اليمنية فى عام 1990 م الذي ارتبطت بالديمقراطية و التعددية السياسية وبعد عام من تحقيق هذا الانجاز العظيم وبعد دارسة قيادة الاتحاد لأوضاع البلاد ومساءلة أفكارهم وتقويمها وموازنتها أقروا - أن الساحة بحاجة إلى أسلوب المساءلة والتقويم والموازنة الذي يمارسه أهل الشورى ،فيما بينهم وبحاجة إلى صوت يكون جديداً ومفيداً وسديداً،والساحة الآن أكثر حاجة إلى هذا الأسلوب مثلما هي أكثر حاجة إلى الشورى وتم الاتفاق على إصدار صحيفة تمثل خط الاتحاد التنويري،اختير لها اسم (الشورى ) وجاء اختيار الاتحاد لهذا   الاسم ليكون معبرا لرسالة الصحيفة شكلا ومضمونا ومجسداً لأفكار ومبادئ الاتحاد ، لأن الشورى –ومازالت –أهم الأهداف والمبادئ التي يناضل الاتحاد من اجل تحقيقها في المجتمع ومنذ تأسيسه حيث عمل في منتصف خمسينات القرن الماضي تحت مسمى حزب الشورى وذلك بمدينة عدن.
"فاسم الشورى ليس محببا إلينا أو مفضلاً عندنا وحدنا بل هو الأمل الذي يعمر القلوب في مشارق الأرض ومغاربها لأنه يعني أن إدارة البشر الذين يستخدمون ما وهبهم الله من تفكير وعقل وما تملي عليهم فطرتهم السوية في ضوء منهج الوحي الذي أضاءلهم الماضي والحاضر والمستقبل ويعمدون إلى الشورى التي معناها الوصول إلى محض الرأي وحقيقته وتلك الإرادة المحضة بالحقيقة ،والحقيقة وحدها ،هي التي تقرر شكل العالم الذي يحبون أن يعيشوا فيه  أحراراً  مكرمين متعادلين متساوين في الحقوق والواجبات ،ولأن الشورى تعبر عن رغبة الجماعات والأنظمة في الامتثال لروح الديانات السماوية والتطلعات الإنسانية لتحقيق العدل على المستوى الإجتماعي والسياسي والقضائي ،وتحقيق الكرامة والحرية والمساواة على المستوى الإنساني.
والعودة إلى المعالم التي تعمد بهم إلى التعبير المناسب عن عالم ا لشورى ونظامها ومجتمعاتها وإنسانيتها وهي كما حددها العدد الأول "الالتزام بحرية القول وجدوى التعايش والحوار،والدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة ،واحترام العلماء والمجاهدين والأبطال التاريخين للأمة، والدفاع عن المستضعفين المحرومين واستخلاص الدروس من معطيات التاريخ وبناء الفكر على أساس السنن والاهتمام بالإنسان وريادة الآفاق الجديدة"."(1)
فباسم الله وعلى بركته صدرت الشورى في 2|5|1991  كمنبر ثقافي  لتوعية المجتمع وترسيخاً وتعزيزاً لأسس الديمقراطية في أوساطهم,وصوتا شجاعا للدفاع عن قضايا المجتمع ومحاربة الفساد,ومنبرا حرا مفتوحاً للجميع من كافة الأطياف السياسية والشرائح للتعبير عن آرائهم وإيمانناً بحرية الرأي والفكر لأننا في الاتحاد نعتبر ذلك رسالة آمنا بها وملتزمون بالعمل على تحقيقها    ومن أول ظهور لها وبرغم كثرة الإصدارات الصحفية استطاعت وفي مدة قصيرة أن تحتل مكانة واسماً لامعا في عالم الصحافة وكانت من بين الصحف القلائل بل تكاد الأولى.. كانت صحيفة للتنوير أساسا وليس للتعصب الأعمى والتطبيل والتهريج،من هنا استطاعت صحيفة الشورى قبل اختطافها في منتصف العام 2005م أن تحظى ومنذ أول ظهورها بمكانة كبيرة لدى العديد من الأوساط المثقفة والشعبية على حد سواء ،واكتساب قاعدة جماهيره عريضة من القراء من جميع شرائح وفئات المجتمع على مساحة البلاد كلها.
وذلك جعلها تنتصر في جميع المعارك الفكرية والسياسية التي واجهتا وخاضتها في قضايا حرية الرأي والتعبير وتعزيز قيم الحرية والشورى.
 
بدأت صحيفة الشورى أهلية باسم المرحوم الأستاذ أحمد يحيى المداني عضو الأمانة العامة لاتحاد القوى الشعبية اليمنية، ورأس تحريرها الأستاذ محمد يحيى المداني الأديب والشاعر المعروف صاحب الكلمة الجميلة والعذبة. وبما إنها كانت تحمل اسم الأستاذ المداني كصاحب الامتياز إلا أنها لم تكن منفصلة عن اتحاد القوى الشعبية اليمنية حيث كان شعار الصحيفة التي كانت تحمله صحيفة الشورى على ترويستها هو شعار الاتحاد  ويصدرها اتحاد القوى الشعبية و مع العدد "53"تم انتقال ملكية الصحيفة من مالكها أحمد يحيى المداني إلى ملكية اتحاد القوى الشعبية اليمنية.
الهوامش
 
1.       انظر مقابلة الأستاذ/إبراهيم بن على الوزير رئيس المجلس الأعلى للاتحاد مع الشورى في عددها 186،في 30-6-1996م
 
 
 
 
 
(2)
أهم التغيرات التي رافقت الصحيفة
الإدارة:
    محمد يحيى المداني: أختير ليكون أول رئيس تحرير لصحيفة الشورى من العدد "صفر" في 2/5/1991م إلى العدد 143 في 11/9/ 1994م وعاد لرئاسة التحرير من العدد 234 في 21/7/1997 الى العدد 253نوفمبر 1997م ثم مرة ثالثة من العدد371 في 6 /1 / 2002 إلى ديسمبر2003م .اختيار الأستاذ الكاتب عبد الله سلام الحكيمي مستشاراً للتحرير حتى العدد"46"والذي كان عضو الأمانة العامة رئيس الامانة السياسية للاتحاد.
وبعد حرب صيف 1994م تولى رئاسة التحرير  الصحفي المرحوم عبد الله سعد  من العدد (144) في  18/9/1994 إلى العدد 233في 14/7/1997م.
 وتولى الصحفي القدير /نعمان قائد سيف رئاسة تحرير الشورى من العدد 254في 7/12/1997م إلى العدد314االصادرفي 16/5/1999م
وتولى مدير التحرير الأستاذ الصحفي /عبدالرحمن احمد عبده رئاسة التحريرمؤقتا لعدديين 315و316.
وتولى الصحفي عبد السميع محمد رئاسة التحرير من العدد 317حتى العدد370 .
 
 وتولى رئاسة التحرير من العدد 466 الصادر في 4/1/ 2004 م الصحفي القدير الأستاذ /عبد الكريم الخيواني قبل أن تختطف الشورى في الربع الأخير من 2005م.
 
ترويسة الصحيفة
في العدد صفر كانت الترويسة عبارة عن خط عادي يعبر عن اسم الصحيفة وفي العدد واحد تبدل إلى ترويسة أخرى وبخط كوفي ورافق الترويسة قوله تعالى"وشاورهم في الأمر"في أعلاها وقد استمرت هذه الترويسة حتى العدد الثاني فقط ومع العدد الثالث تم تغييرها لتظهر بحجم أطول وأكبر من السابق وإن كانت بنفس الخط الكوفي وقد أضيف إلى الترويسة شعار الصحيفة وهو شعار الحزب أيضاً وقد استمرت هذه الترويسة حتى العدد الثالث عشر ومع العدد الرابع عشر ظهرت ترويسة أخرى لـ الشورى" تختلف كليا عن سابقتها بحجمها وخطها وشكلها وظلت هذه الترويسة مع الصحيفة حتى العدد 52ومع العدد 53 أعيدت الترويسة التي كانت بالخط الكوفي ولكنها هذه المرة مستخرجه بالكمبيوتر وليست بخط اليد العادي وكانت تتميز في كونها على كتلة من الشبك ثم كتلة من اللون الأسود وهي مفرغة باللون الأبيض ومع العدد  76 أعيدت ترويسة الشورى التي كانت تظهر في الأعداد من "52"وحتى العدد"82" الذي شهد تغييراً هائلاً في شكل ومضمون الصحيفة وإن بدأ هذا التغيير تدريجياً إلا أنه كان سريعاً وملحوظاً للجميع، حيث تم تصميم ترويسة دائمة للصحيفة،وكذا استحداث قسم خاص لجهاز الكمبيوتر وتوفير الأجهزة والمعدات وكان ذلك من أهم عوامل نجاح الصحيفة، وقد اختير لهذا القسم عاملون ذو خبرة ومهارة يعتمد عليهم في الجانب الفني للصحيفة،ومن ثم إيجاد وبناء إرشيف للصحيفة وتحديد مسئول لهذا الأرشيف ومن ثم تجميع كل ما يحتاجه هذا الإرشيف من صور ومعلومات وملفات توثيق وغير ذلك حتى أصبح يعتمد عليه في الحصول على الكثير من المعلومات والرجوع إليه كلما شعر الباحث أو الكاتب أو المستطلع بأنه في حاجة لمعلومة أو صورة أو وثيقة من "صحيفة الشورى".
ومن العدد90 صدرت وهي محلاة بلونين وكذا صدورها ولأول مرة في تاريخها الصحفي باثنتي عشر صفحة كبداية أولى نحو زيادة عدد صفحاتها إلى أكبر عدد ممكن من الصفحات. ونتيجة لعامل الطباعة والأزمة الدائمة المتمثلة في أزمة الورق التي تعاني منه الصحف، فإن اللون الذي ظهر في العدد 90على صفحات الشورى أختفي مع العدد 101"إلى أن عادت بالألوان مع العدد 269فى19/4/1998م.
 وبعد ذلك كان الشق الثاني من الهدف الذي رسمته إدارة هيئة التحرير قد تحقق عند ما أخرج العدد 107من الشورى ولأول مرة بالورق الصحفي "النيوز" ومنذ ذلك التاريخ وحتى اختطافها ظلت الشورى محافظة على الثوب الفني الذي تميزت به فترة طويلة.
سمات خاصة بالصحيفة.(3)
 
منذ أن صدر العدد صفر من صحيفة الشورى في الثاني من مايو 19991م،وحتى احتلال مقر إتحاد القوى الشعبية اليمنية ومقر صحيفة الشورى وتوقيفها في منتصف 2005م،واستنساخ منشور آخر باسم الشورى مغاير لصحيفة الشورى الأصلية مضموناً وشكلاً بدعم سلطوي خلال هذه الفترة احتل أسم الشورى مكانا مميزاً في خارطة الصحافة اليمنية وأصبح قراؤها يغطون مساحة واسعة من خارطة الوطن وذلك لأسلوبها ونهجها الذي التزمت به في عملها ورسالتها التنويرية .
وتميزت خصوصاً بما يلي:
1- المصداقية..فقد حرصت الصحيفة بإدارتها ومحرريها أن تلتزم الصدق والموضوعية في الخدمة الخبرية التي تقدمها للمواطن مع التحليل والقراءة الموضوعية للوقائع والأحداث التي تتعامل معها الصحيفة ما جعل الصحيفة تجتذب إليها القراء والمهتمين بمختلف اتجاهاتهم وميولهم الفكرية والسياسية.
2-     الجرأة في طرح القضايا كما تميزت بالإخراج الفني إلى جانب استخدام الكاريكاتير والصورة المعبرة.
3-    التنوع في المادة التي تقدمها الصحيفة لقرائها فصفحات الشورى تتوزع على مختلف المجالات التي تلبي احتياجات القراء من سياسية واجتماعية واقتصادية وثقافية ورياضية بالإضافة إلى الخدمة الخبرية والمعلوماتية.
4-   هاجمت بشدة أع

المزيد


الإفراج عن مدير تحرير موقع مارب برس ومصوره

مارس 19th, 2009 كتبها ابراهيم الحمزي نشر في , مقالات

أبقوه في غرفة على البلاط لمدة ثمان ساعات دون تهمة:: بعد زيارة عدد من الصحفيين والناشطين لإدارة الأمن السياسي
 
 
أفرج جهاز الأمن السياسي بصنعاء عن الزميل محمد الصالحي مدير تحرير الموقع الإخباري وشقيقه في ساعة مبكرة من صبا ح اليوم الخميس بعد أن اعتقل ظهر أمس الأربعاء.
 وقال الصالحي فور خروجه أنه اعتقل على خلفية قيامه بأداء واجبه الم هني حيال حادث الهجوم الانتحاري الذي استهدف موكب السفير الكوري الج نوبي صباح أمس الأربعاء.
وأضاف" أنه بقي لثمان ساعات على البلاط، وجاء الإفراج عنه بعد وصول عدد من الصحفيين وأعضاء مجلس النقابة إلى مبنى إدارة الأمن السياسي بصنعاء .
وأكد الصالحي فور خروجه أنه لم يواجه بأي تهمة، وقال تعرضت للتحقيق وسألوني هل الموقع مرخص أم لا فقلت لهم أنه ليس هناك قانون يمنح بموجبه تراخيص للمواقع الإلكترونية، ثم أبقوني في غرفة لمدة ثمان ساعات على البلاط، و في ساعات متأخرة من الليل دخل إليَّ الأستاذ سعيد ثابت وكيل نقابة الصحفيين مع مسئول في الأمن السياسي، وأفرجوا عني، وقال لي المسئول الأمني أن الاعتقال كان مجرد احتراز أمني لا أكثر، وأنه

المزيد


التالي