| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

نوفمبر 24th, 2009 كتبها ابراهيم الحمزي نشر في , مقالات,
أكتوبر 22nd, 2009 كتبها ابراهيم الحمزي نشر في , مقالات, Comments Off ,
يوليو 29th, 2009 كتبها ابراهيم الحمزي نشر في , مقالات,
عبد الغني زيد
كنت كغيري ممن حضر الثلاثاء الماضي إلى ساحة الديمقراطية أمام مجلس الوزراء، وذلك من أجل الاعتصام للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين على ذمة حرب صعدة، حيث أن أهالي وأسر المعتقلين يعتصمون بشكل منتظم أسبوعيا من أجل إطلاق سراح أبنائهم وإخوانهم من السجون تنفيذاً لأوامر رئيس الجمهورية.
إلى هنا ما زال الخبر طبيعياً وليس فيه جديد، وليس فيه ما يثير الدهشة والغرابة، لكن ما حدث بجانب هذا الاعتصام من اعتصامات أخرى، جمعت في مجملها نقائض ومفارقات تضحك كثيراً وتبكي أكثر.
نعم حدث في ذلك اليوم أكثر من اعتصام، فموظفو وعمال اليمنية اعتصموا للمطالبة بكشف الحقائق حول حادثة سقوط أو بالأصح إسقاط طائرة الإيرباص اليمنية أمام سواحل جزر القمر، وأبناء القبيطة المفجوعين على أبناء المقتولين اعتصموا من أجل متابعة الحكومة في إلقاء القبض على القتلة في جريمة (حبيل جبر) ونقابة الأطباء والمتضامنين مع قضية مقتل الدكتور درهم القدسي اعتصموا واعتصم أيضاً مع هؤلاء أبناء الطائفة اليهودية في اليمن من اجل قضية هروب أحد بناتهم وتزوجها من أحد أبناء خارف المسلمين واعتناقها الإسلام، مطالبين الحكومة بإنقاذها مما هي فيه مدعين بأنها مخطوفة.
المنظر بشكل عام، قد يقول البعض عنه أنه يمثل نوعاً من الديمقراطية، وشيئاً جميلاً وصحياً لكن العجيب في ذلك والمفارقة الغريبة فيه أن يعتصم اليهود اليمنيون بجانب أهالي المعتقلين على ذمة حرب صعدة و الحوثية، والذي قام فيها الحوثيون بطرد اليهود من بلادهم وبيوتهم بصعدة، وقوفهم جميعاً "أهالي المعتقلين واليهود" متجاورين مطالبين الحكومة بإنصافهم والتجاوب معهم، ومن المفارقات أن الصحفيين الذين كان عددهم لا يتجاوز أصابع اليد، ليأخذوا منهم بعض المعلومات ويكون لكل واحد السبق في نشر ما جاؤوا من أجله، في المقابل لم تحرك قضية المعتقلين وقتل
مايو 13th, 2009 كتبها ابراهيم الحمزي نشر في , مقالات,
أبريل 18th, 2009 كتبها ابراهيم الحمزي نشر في , مقالات,
أبريل 7th, 2009 كتبها ابراهيم الحمزي نشر في , مقالات,
يعقد مركز التأهيل وحماية الحريات الصحافية CTPF مؤتمرا صحفيا لإعلان نتائج الدراسة التحليلية حول:"مدى تأثير الانتماء السياسي للصحف اليمنية على حجم تغطيتها لقضايا الفساد ".
المؤتمر الصحفي الذي سيعقد بمقر نقابة الصحافيين اليمنيين بصنعاء صباح الخميس القادم يعلن فيه المركز نتائج الدراسة التحليلية التي نفذها بالشراكة مع الهيئة الوطنية العليا لمكا
أبريل 7th, 2009 كتبها ابراهيم الحمزي نشر في , مقالات,
في نظم الإعلام منذ عقود طويلة، عرف الناس نظريات ثلاث: (السلطة والحرية والمسؤولية الاجتماعية)، كانت الأولى سائدة لعقود وربما لقرون طويلة، وارتبطت بخدمة الوسائل الإعلامية للنظام الحاكم سواء كان ملكاً أو رئيساًَ أو أميراً ، وحتى النظرية الشيوعية التي ارتبطت بالاتحاد السوفيتي ودول المعسكر الشرق المنهار، رغم حديثها المستمر عن أهمية النقد الذاتي للتجربة الاشتراكية فإنها لم تغادر مربع السلطة أيضاً، الحلقة الأخيرة التي تمخضت عن تجارب الشعوب كانت نظرية (المسؤولية الاجتماعية) وهي نسخة مخففة ومعدلة من نظرية (الحرية) التي شاعت في بداية القرن العشرين.
البيئة الإعلامية اليمنية من الصعب أن نضعها في خانة واحدة من الخانات الثلاث، حتى ونحن في القرن الواحد والعشرين، فإن لدينا شيئاً من نظرية الحرية، وأشياء من نظرية السلطة، ومساحة محدودة جداً من الأداء الإعلامي في إطار مفهوم المسؤولية الاجتماعية.
نجد أنفسنا ب
أبريل 4th, 2009 كتبها ابراهيم الحمزي نشر في , مقالات,
بقلم : مجدى شلبى
عضو اتحاد كتاب الانترنت العرب
وعضو اتحاد المدونين العرب
إن الفقر وصمة عار على جبين البشر لا يمحوها إلا التوزيع العادل للثروات ، فلا ينبغى أن ينقسم العالم إلى دول غنية ودول فقيرة ، لأن واقع الحال أنه لا توجد دولة فقيرة أصلاً ، غير أن احتكار الثروات من لدن قلة قليلة من أفرادها حجبها عن الغالبية العظمى من الأفراد …
وصمة عار على جبين البشر أن يموت البعض من الجوع نتيجة أن البعض الآخر يموت من التخمة !
وصمة عار على جبين البشر أن يولد البعض وفى فمه ملعقة من ذهب ، والبعض الآخر يولد وليس فى فمه ملعقة من صفيح ، البعض يرزقه الله من أوسع الأبواب دون جهد يذكر ، والبعض الأخر تُسد فى وجوههم الأبواب رغم بذلهم الجهد الجهيد !
وصمة عار على جبين البشر أن يبحث البعض عن طعامهم وسط أكوام القمامة ، فى الوقت الذى تأكل قطط وكلاب الأثرياء أطيب أنواع الطعام !
أبريل 1st, 2009 كتبها ابراهيم الحمزي نشر في , مقالات,
د. محمد عبد الملك المتوكل
صحيفة الأيام صحيفة يمنية عريقة عايشت قضايا اليمن وهمومه لما يزيد عن نصف قرن من الزمن وكانت واحدة من تلك المنابر التي فتحت صفحاتها لليمنيين المناضلين في سبيل الحرية والانعتاق من الظلم والقهر في شمال الوطن وجنوبه.
صحيفة الأيام تشكل اليوم الرئة التي يتنفس من خلالها أبناء الجنوب الحبيب، ومن خلال صفحاتها يتنسمون أخبارهم، ويتابعون قضاياهم.
قد لا تجد بيتاً في المهرة إلى عدن ليس للأيام فيه موقع، في صباح كل يوم في المقاهي والمطاعم والحارات يتحلق من لا يقرؤون من المواطنين حول من يقول لهم ماذا نقلت الأيام من أخبار عن همومهم ومعاناتهم وحراكهم عن رفض أبناء الجنوب للاستضعاف ومقاومتهم السلمية للظلم والقهر والحرمان.
صحيفة الأيام ومؤسساتها –شاءت وزارة الإيلام أو لم تشاء- أصبحت رمزاً وطنياً،ورقماً يصعب تجاوزه. وأي إساءة تتعرض لها صحيفة الأيام يعتبرها أنصار الحرية وأبناء الجنوب – بشكل خاص- إساءة لهم وجزءاً من الانتهاك الممارس ضدهم، ومن يتابع التأييد والتضامن الذي يصل إلى مؤسسة الأيام يدرك بوضوح المكانة التي تحظى بها صحيفة الأيام وناشراها في نفوس الناس.
وحين يناقشك أبناء الجنوب عن معاناتهم وتعنت سلطة 7/7 ضدهم لا ينسون ما تعانيه مؤسسة الأيام ومؤسسوها من عنت وجرجرة إلى المحاكم، واعتداء سافر على أرضية ومنزل آل باشراحيل في صنعاء، واعتقال ابن رئيس التحرير لأنه كصحفي أراد القيام بتحقيق عن معاناة مواطنين فقراء في حي من أحياء عدن التي كانت حاضرة اليمن وزهرة المدائن، ويختمون نقاشهم بتساؤل مفعم بالألم والأسى، ألا يكفي سلطة 7/7 أنها صادر
أبريل 1st, 2009 كتبها ابراهيم الحمزي نشر في , مقالات,










