الإفراج عن مدير تحرير موقع مارب برس ومصوره

مارس 19th, 2009 كتبها ابراهيم الحمزي نشر في , مقالات

أبقوه في غرفة على البلاط لمدة ثمان ساعات دون تهمة:: بعد زيارة عدد من الصحفيين والناشطين لإدارة الأمن السياسي
 
 
أفرج جهاز الأمن السياسي بصنعاء عن الزميل محمد الصالحي مدير تحرير الموقع الإخباري وشقيقه في ساعة مبكرة من صبا ح اليوم الخميس بعد أن اعتقل ظهر أمس الأربعاء.
 وقال الصالحي فور خروجه أنه اعتقل على خلفية قيامه بأداء واجبه الم هني حيال حادث الهجوم الانتحاري الذي استهدف موكب السفير الكوري الج نوبي صباح أمس الأربعاء.
وأضاف" أنه بقي لثمان ساعات على البلاط، وجاء الإفراج عنه بعد وصول عدد من الصحفيين وأعضاء مجلس النقابة إلى مبنى إدارة الأمن السياسي بصنعاء .
وأكد الصالحي فور خروجه أنه لم يواجه بأي تهمة، وقال تعرضت للتحقيق وسألوني هل الموقع مرخص أم لا فقلت لهم أنه ليس هناك قانون يمنح بموجبه تراخيص للمواقع الإلكترونية، ثم أبقوني في غرفة لمدة ثمان ساعات على البلاط، و في ساعات متأخرة من الليل دخل إليَّ الأستاذ سعيد ثابت وكيل نقابة الصحفيين مع مسئول في الأمن السياسي، وأفرجوا عني، وقال لي المسئول الأمني أن الاعتقال كان مجرد احتراز أمني لا أكثر، وأنه

المزيد


المرأة الصحفيه ونقابة الصحفيين واقع يتعد ى الحلم

مارس 17th, 2009 كتبها ابراهيم الحمزي نشر في , مقالات

 

 
زعفران علي المهناء
 
 أن تظل النقابه ساحه للأخوه الصحفيين أعواماً كثيره ،وفترات نقابيه متعدده حاصرين المرأة الصحافيه في عضوية المجلس، وإدارة اللجان وهم النخبة وصفوة المجتمع المثقف أمر لايشفع لهم…!!! في ظل الزخم الاعلامي الصحافي النسائي الموجود في الساحه وتقلدهن لمناصب إعلاميه قياديه…
 
 وإذا سلمنا أن المرأة غير موجوده وصوتها خافت في المطالبه في قياده نقابيه وذلك تحت حجة أن العمل النقابي هو عمل مضني، وشاق، ويتطلب السهر والتواجد في أوقات ترهق المرأة الصحافيه كأم ،وزوجه، وربة منزل…!!؟
نقول لهم ان الاعلام سلطه رابعه… وهو أحد أهم إهتمامات صناع القرار والتوجهات السياسيه التنمويه في البلد لذا م

المزيد


فليكن معلوما ان الشان العام هو شأن العامة

مارس 12th, 2009 كتبها ابراهيم الحمزي نشر في , مقالات

توكل عبد السلام كرمان*

صحيفة العاصمة : 28\2-2009

 

 المعرفة والمعلومة خصمان   لايجتمعان مع الأنظمة   الفاسدة والمستبدة   تحت سقف واحد

يحاول الحاكم عبثا أن يفاخر بأنه نظام ديمقراطي ، لكن عندما يخضع لمقاييس واختبارات تنفذ إلى ماوراء القشور الخادعة فإن النتيجة دوما تظل عند حدود الصفر.

* لا ديمقراطية   بدون نظام رشيد يحفظ الحقوق ويصون الحريات ويكفل المواطنة المتساوية . ماتقوله معايير الحكم الرشيد أن (الشأن العام هو شان العامة) ، وهذا شرط أساس لمكافحة الفساد   وتعزيز سيادة القانون .

الخطوة الأولى   تبدأ بحق المواطنين في الوصول إلى المعلومة وتداولها   ، ذلك يعني إن لكل ذي مصلحة - وكل يمني هو صاحب مصلحة -   حق النفاذ إلى كافة الوثائق والمستندات العامة   المتوفرة لدى مؤسسات الدولة المختلفة.

( حق التداول ) يعني   أن للجميع الحق في امتلاك وسائل الإعلام   مقروءة ومسموعة ومرئية أفراداً ومنظمات وأحزاب ، حيث لا احتكار لوسائل الإعلام ولا عقوبات على الرأي والنشر .

* دستورياً ( لكل يمني الحق في الحصول على المعلومة وتداولها ) ، عملياً كل المعلومات في اليمن ذات الطابع العام مشفرة على المواطنين لا سبيل للوصول إليها . حكومتنا اليمنية غير الرشيدة ذاهبة أكثر في غيها ، في الأسبوع الماضي اقترحت مشروعا لقانون يجرم الحصول على المعلومة ويجعلها غير قابلة للتداول في انتهاك كبير للدستور وكل معايير ومبادئ الحكم الجيد المتعارف عليها .

سنقول بصوت مرتفع .. أن هذا نظام سيظل يكتسح كل مؤشرات الفساد ،إن ظلت كافة المعلومات الخاصة بالشأن العام سرية لا يحق للمواطنين الاطلاع عليها .

سنؤكد أنها حكومة لصوص ، إن بقت أحزابنا ومنظماتنا و نخبنا وقادة الفكر والرأي محرومة من امتلاك وسائل الإعلام ، وظلت تلكم الوسائل محتكرة   لمؤسسات يقال كذبا أنها عامة لكنها أممت وخصخصت بالكامل لحاكم   تمجده بإسراف كبير كلما أوغل في مصادرة ونهب المال العام.

ان ذهبت لتصور جسر في الطريق، أو مبنى عام أو منشئة حكومية لتسند به تقريرك الأخباري ،   فتوقع ان   يعتدي عليك حراس المنشآت ، وان تصادر أدوات التصوير والتوثيق الإعلامية الخاصة بك كعقاب فوري لا سبيل لتأجيله ،   يحدث ذلك دوما للصحفيين ، واقرأوا التقارير السنوية التي تحكي الانتهاكات الكبيرة التي يتعرض لها الصحفيون بشكل شبه يومي بسبب سعيهم للحصول على المعلومة !

بعد ذلك فلا تحلم بالوصول إلى ماداخل تلك المؤسسات من أرشيف ووثائق ومعلومات تحوي قصص الفساد الكبير لكل ماهو عام، فهي مختومة بالشمع الأحمر غير قابلة للتداول   والاطلاع!

اذهبوا فقط   إلى أقرب إدارة عامة في أي مؤسسة حكومية لتحصلوا على أي معلومة تحتاجون إليها ، وليكن مثلاً .. كيف يتم التوظيف ، أو كيف حرم البعض من الوظيفة العامة في حين اكتسحها آخرون أقل

المزيد


انا لست من العرب

فبراير 22nd, 2009 كتبها ابراهيم الحمزي نشر في , مقالات

 

 

عبد الغني عبد الله الهاشمي

 

 نعم أقولها بملء الفم وبأعلى صوت”أنا لست من العرب”،أنا لست من العرب الذين آذوا وحاربوا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-  وأخرجوه من بلاده ومن بيته طريداً ملاحقاً.

أنا لست من العرب الذي اختلفوا عند رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بعد موته وخالفوا سنته ومنهجه،  أنا لست من العرب الذين تصارعوا على الملك والسلطة، وباعوا لأجل ذلك دينهم وقتلوا ونهبوا واستحلوا كل حرام للوصول إلى مرادهم.

أنا لست من العرب الذين تركوا دينهم، وحضارتهم، وثقافتهم، وعلمهم، وعلومهم، وعزهم، وركنوا إلى الدنيا وتركوا العلم والعمل فصاروا جهلة أهل الأرض وعبيدها بعد أن كانوا قادة العالم في العلم والسيادة.

أنا لست من العرب الذين تخلوا عن قبلتهم الأولى”الأقصى” ومسرى نبيهم وأرض أنبيائهم –فلسطين- لليهود.. أنا لست من العرب الذين لم يحملوا راية الجهاد ضد الاستعمار وضد إسرائيل.. أنا لست من العرب الذين يبيعون ويشترون بالدم الفلسطيني في غزة، والدم العربي في العراق، والصومال، والدم الإسلامي في أفغانستان والشيشان في سوق العمالة لأمريكا، أنا لست من العرب الذين يستلمون أوامرهم من أسيادهم في واشنطن وتل أبيب.. أنا لست من العرب الذين لا يجتمعون من أجل شهدائنا وجرحانا من الأطفال والنساء والشيوخ والقادة من أبناء غزة..أنا لست من العرب الذين باعوا إخوانهم وبلادهم وثرواتهم لإرضاء أمريكا وإسرا

المزيد


الافغاني امة في رجل

فبراير 11th, 2009 كتبها ابراهيم الحمزي نشر في , مقالات

كتب: إبراهيم محمد علي الحمزي

يعتبر السيد جمال الدين الافغاني رائد الحركة الاصلاحية الحديثة في العالم الإسلامي فيلسوف الشرق وباعث النهضة الحديثة في العصر الحديث كان امة في رجل ،تجاوزت همته الاقطار والافاق وتمردت على الالوان والاجناس والمذاهب والعصبيات لتصهر امة الإسلام في بوتقة واحدة توحد مشروعها وغاياتها امام الزحف الاستعماري الغربي الذي بدا يلتهم بلدان المسلمين قطعة قطعة وينخر مجتمعاتهم الواحد بعد الاخر.

ولقد أدى التدهور المستمر بغياب المسلمين بصفتهم قوى عالمية أن فقدت وحدتها السياسية وإن لم تفقدها بصفتها أمة مهما تعددت كيا ناتها السياسية خلال عصور التجزؤ والانقسامات السياسية في دول، إلا أن الأمة حافظت على وحدتها وبعد المرحلة الاستعمارية كانت الكارثة الأكبر وهي تجزؤ الأمة ذاتها فأصبح هناك ما أطلق عليه الحدود والجنسيات والحكومات المتعادية ومراحل رفع الشعا رات الكاذبة  المضللة. وخلال المرحلة الاستعمارية رجع المؤمنون وهم يرون العظات والعبر والقوارع إلى الدعوة إلى الله على بصيرة.

‏وكان لجمال الدين الأفغاني -أكبر مصلح عرفه العصر الحديث مجدد القرن الفضل الأول في الصحوة الإسلامية، فقد ذكر الأمة بمنهجها، منهج الوحي الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلقه،

‏وذكرها بعزتها وكرامتها ودعاها إلى النهضة الشاملة وذكرها بوحدتها وحضارتها . وحرك الهمم هنا وهناك على جميع المستويات العلمية والفكرية والدعوية والفقهية والثقافية والأدبية والإعلامية.

‏لقد كان الداعية الإسلامي الكبير جمال الدين الأفغاني (ت ( 99 ‏18م) هذا الرجل الفذ العبقري العظيم الذي كان يمثل رجالأ بل يمثل أمة، والذي عاش هموم المسلمين وحمل على عاتقه قضايا الامة وأمالها وألامها فطاف من آجل ذلك في أقطار عدة في بلا« الإسلام وفي بلاد الكفر. كان أول زعيم استطاع أن يقرب بين الامة على اختلافا فرقها ومذاهبها حول ما هو مشترك واحترام ما هو خاص وأعاد إليها الثقة في نفسها.

‏ودعا إلى العمل البناء في يومها لتتحقق امالها في غدها المرموق، وكانت نتيجة جهاده ابتداء الصحوة الإسلامية

‏التي أثمرت فكرأ أو مفكرين مصلحين يخططون ويعملون لغد مشرق يبد« الظلمات فكان من ثمرة ذلك مصلحون حملوا راية الإصلاح والتجديد منهم الإمام محمد عبده وتلميذه رشيد رضا واخوانه بن باديس والشيرازي والإمام حسن البنا وعبدالرحمن الكواكبي وعبدالقادر الجزائري والإمام الخميني وعلي بن عبدالله الوزير راعي حركة الإصلاح في اليمن ومحمد الوريث والعديد من الأسماء اللامعة في حركة الإصلاح والصحوة الإسلامية في أكثر من بلد وقطر.. ولعلنا ان نستدرك ما فات فنستلهم من شخصية السيد جمال الدين الأفغاني من حياته وذكراه المزيد من النفع والفائدة..

‏كانت أفكاره تتسم بالجرأة والتحرر فحاربه تيار الجمود وشككوا في عقيدته وطالب جمال الدين الأفغاني بمحاكمة الذين رموه بهذا الإفك وإزاء انقسام الرأي بين مؤيد ومعارض له`طلب منه السلطان مغادرة الأستانة تهدئة للخواطر، وعزم على الذهاب إلى الهند عن طريق مصر لكنه بقي في مصر بطلب من رجال العلم والسياسة قيها . عاش هناك فترة من أخصب أدوار حياته إذ كان له تأثير كبير في الحركة العلمية والسياسية والصحآفية وكانت خطبه ومقالاته شديدة التأثير في نفوس الناس مع الخاصة والعامة، فقد خاطبهم يومأ قائلا: هبوا من غفلتكم، أصحوا من سكرتكم.. أئفضوا عنكم الغباوة والخمول، شقوا صدور المستبدين بكم كما تشقون أرضكم بمحاريثكم، عيشوا كباقي الأمم أحرارأ سعداء، وموتوا مأجورين شهداء».

‏وقد عاش في بطرسبورغ حيث أقام فيها لمدة عامين نشر فيها مقالات في الصحف الروسية عن الاتحاد الإسلامي وضد بريطانيا واس

المزيد


محكمة عسكرية مصرية تصدر حكماً جائراً على المدون أحمد دومة

فبراير 11th, 2009 كتبها ابراهيم الحمزي نشر في , مقالات

10/2/2009

أصدرت المحكمة العسكرية بالإسماعيلية حكمها اليوم على المدون أحمد دومة بتوقيع أقصى عقوبة وحبسه سنة مع النفاذ وتغريمه مبلغ 2000 جنيه؛ وذلك على خلفية اتهامه بالتسلل إلى غزة

وكان المدون قد تم القبض عليه الأسبوع الماضي عند عودته من قطاع غزة عبر معبر رفح المصري، ووجهت له السلطات المصرية تهمةً بالتسلل عبر الحدود الشرقية بطريقٍ غير شرعي بالمخالفة للقرار الجمهوري 298 لسنة 1995م.

من جهته طالب إتحاد المدونين العرب السلطات المصرية بضرورة إطلاق سراحه فوراً دون قيد أو شرط، حيث أن المدون أحمد دومة ل

المزيد


تدشن منظمة صحفيات بلاقيود ، وبالتعاون مع الهيئة الوطنية لدعم الديمقراطية NED فيلمها التسجيلي

فبراير 8th, 2009 كتبها ابراهيم الحمزي نشر في , قضايا الحقوق والحريات, مقالات

تدشن منظمة صحفيات بلاقيود ، وبالتعاون مع الهيئة الوطنية لدعم الديمقراطية   NED فيلمها التسجيلي 

 (المواطـــِـــــــــــــــــــــــــــنة)

حول  المشاركة السياسية للمرأة في اليمن .. والذي سيعقبه مناقشات حول مادة الفيلم وحول واقع وسبل مشاركة سياسية فاعلة ومنصفة للمرأة في اليمن .

المزيد


الانتخابات والقائمة النسبية

فبراير 6th, 2009 كتبها ابراهيم الحمزي نشر في , مقالات

الانتخابات والقائمة النسبية
بقلم/ محمد صالح النعيمي
م



إذا كان الناخب اليمني يتطلع اليوم إلى انتخابات يتوافر لها الحد الأدنى من النزاهة ، تفضي إلى تحسين وضعه المعيشي وتوفر له حياة حرة وكريمة ، فلن يقبل بأقل من معايير انتخابية نزيهة وشفافة في حدها الأدنى

لأننا أمام سلطة استأثرت على الثروة والتاريخ والأرض وإرادة الشعب وبهذه سياسة هي تدمر مكونات وأسس الاستقرار والتنمية والوحدة اليمنية المباركة التي ضحى الشعب من اجل تحقيقها بقوافل من الشهداء وما يحصل اليوم من احتجاجات في المحافظات الجنوبية وحرب صعده هي كنتيجة طبيعية لممارسات منهجية الفساد وطبائع الاستبداد المدمر التي أفرزت تجمد العقل السياسي والإنساني عند القائمين على السلطة لعدم إدراكهم بالمخاطر التي ستفضي إليها تلك السياسة التي تتجاهل أهمية تطلعات المواطن اليمني وكذلك إصابة سمعهم بالصمم لعدم سماعهم النصيحة والكلمة الطيبة من المخلصين وذات الكفاءة والتجربة وانين صراخ الناس ومظالمهم ومطالب احتجاجاتهم وتلبيتها حتى يكون أداء هذه السلطة يتفاعل ويتناغم مع شعبها وما يليق به

وأما حال الديمقراطية الناشئة فهي أمام تراجع خطير مقارنة بانتخابات ( 1993 م ) حتى انتخابات (2006م ) المحلية والرئاسية. و يدرك المراقبين والمهتمين بالديمقراطية في اليمن حدة التراجع وذلك يعود كنتيجة لحرب صيف 94 التي أدت إلى اختلال التوازن وأفرزت تفرد أحد الشركاء بالسلطة والمال العام وتسخير إمكانية الدولة في مصلحته بما في ذلك الوظيفة ووسائل الأعلام العامة ومنع القطاع الخاص والحزبي بامتلاك وسائل إعلام مسموعة ومرئية لتساهم في النهضة الفكرية والثقافية التي تؤدي إلى بناء الإنسان بناء حضاريا وأنسانيا يتواكب مع نهج الديمقراطية بل نجد إن ما سمح به الدستور والقانون من وسائل إعلامية مثل الصحف والمواقع الإخبارية نجد التعدي عليها كل حين بالاستنساخ والحجب وغيرها من ممارسة القرصنة الرسمية حيالها.

ولهذا لم يعد مقبولاً اليوم تكرار استنساخ التجارب الانتخابية السابقة بمختلف أشكالها (البرلمانية والمحلية والرئاسية) بما رافقها من اختلالات وانتهاكات سافرة للدستور والقانون و تزوير إرادة الناخبين، مما جعلت نتائجها مشوهة ومنقوصة الشرعية، ساهمت سلباً في تراكم العوائق أمام مكونات التغيير المنشود، مكرسة مظاهر الديمقراطية الشكلية ، وإعادة إنتاج السلطة لذاتها في مشهد ديكوري يفرغ التعددية الحزبية من مضامينها السياسية والديمقراطية ، وتنعدم معها أي إمكانية التحول الديمقراطي الذي يؤدي إلى التداول السلمي للسلطة ، فمن منطلق مسئوليات أحزاب اللقاء المشترك وإدراكها بخطورة ما ستفضي إلية تلك السياسات الفاشلة من نتائج مدمرة على وحدة اليمن واستقراره اتخذت عدة خطوات ووسائل وقائية منها .

العمل على إعادة القيمة الحضارية لمنهج الحوار البناء الذي يفضي إلى حلول لكل المشاكل والأزمات الوطنية من خلال دعوتها للحوار الوطني الشامل ولكل المكونات والفعاليات الوطنية والحزبية ومنظمات المجتمع المدني حتى تكون هذه المكونات شريكة في الحلول والدفاع عن امن واستقرار وطنها ومواطنيها وتأمين حاضرهما ومستقبلهما لأن المؤتمر الشعبي افقد مضمون القيمة الحضارية للحوار ، التي تعتمد عقليته السياسية في الحوار على.

المراوغة والمماطلة وضياع الوقت ثم يأتي في أخر المرحلة ويقول إن الوقت لا يسمح بمعالجه كل القضايا المطروحة للحوار لأنها تحتاج إلى وقت كافي والقضايا التي تحتاج إلى تعديلات دستورية وهذا يمكن البت فيها بعد الانتخابات وما إلى ذلك من تلك السياسات الممجوجة والمفضوحة أمام الجميع .

والتوقيع على القضايا التي تم التوافق عليها ثم عند تنفيذ ما تم التوقيع علية سابقا يبدأ طرحها من جديد للحوار عليها وكأن لم يتم الاتفاق والتوقيع عليها

قلب الحقائق وتشويش فهم الرأي العام من

المزيد


بالرغم منّا .. قد نضيع

فبراير 6th, 2009 كتبها ابراهيم الحمزي نشر في , مقالات



sddf

يناير 31st, 2009 كتبها ابراهيم الحمزي نشر في , مقالات



التالي
السابق